الاحتلال التركي يقطع المياه عن الحسكة مرة اخرى..."الحل هو إخراج المحطة من يدها"

عاود الاحتلال التركي قطع المياه من محطة علوك المحتلة عن الحسكة وريفها، فيما أكدت الرئيسة المشتركة لمديرية المياه أن الحل الوحيد لحل مشكلة المياه نهائيًّا، هو إخراج المحطة من يد الاحتلال التركي.

قطعت تركيا المياه، ولأكثر من 10 مرات، عن مدينة الحسكة وريفها، على الرغم من الاتفاقات التي أُبرمت بينها وبين أمريكا من جهة، وبين روسيا من جهة أخرى، ما يؤدي إلى خلق أزمة إنسانية، وحرمان أكثر من مليون ونصف المليون نسمة من المياه.

فبعد الهجوم الذي شنه الاحتلال التركي ومرتزقته على منطقة سري كانيه في 9 تشرين الأول من 2019، تعرضت محطة مياه علوك المغذية لمدينة الحسكة، والواقعة شرق سري كانيه للقصف التركي، مما تسبب بخروجها عن الخدمة لأكثر من 45 يومًا.

وحذّرت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا حينها، من وقوع كارثة إنسانية.

وعلى الرغم من الاتفاق الذي أُبرم بين قوات سوريا الديمقراطية و" الضامن " الروسي"، في منتصف شهر تشرين الثاني 2020، على توصيل شبكة الكهرباء إلى محطة علوك، لتأمين حاجة المحطة وضخ المياه إلى المدينة، إلا أن الاحتلال التركي ومرتزقته يخالفون الاتفاق، وذلك بقطع المياه لأكثر من 10 مرات على التوالي، وسرقة التيار الكهربائي المخصص للمحطة.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/01/23/110035_hesek-nerin-gel-28129.jpg

'تركيا تعيد قطع المياه...والحل هو إخراج المحطة من يد الاحتلالً'

ومرة أخرى قطع الاحتلال التركي ومرتزقته المياه منذ الـ ١٥ كانون الثاني2021.

الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة، سوزدار أحمد قالت في تصريح لوكالتنا، أن الحل لمشكلة قطع الاحتلال التركي ومرتزقته المياه، هو إخراجها من تحت سيطرة الاحتلال التركي.

وقدمت الإدارة الذاتية المساعدة لإيصال المياه إلى الأهالي عبر الصهاريج لتخفيف العبء عنهم، فيما عقدت مديرية المياه في مقاطعة الحسكة، ولاتزال تعقد الاجتماعات مع الصليب الأحمر الدولي ومنظمة اليونيسيف والأمم المتحدة للتدخل، وإجبار الاحتلال التركي على إعادة تشغيل المحطة المتوقفة.

'طالبنا المنظمات الدولية بتقديم الدعم والمساعدة'

وبيّنت سوزدار خلال حديثها " طالبنا جميع المنظمات الإنسانية والدولية بتقديم الدعم والمساعدة للأهالي في ظل قطع الاحتلال المياه عن المدينة مؤخرًا".

ونظرًا للأزمة التي تعاني منها مدينة الحسكة وريفها والناتجة عن تحكم الاحتلال التركي بمحطة مياه علوك وقطع المياه، كان لا بد للإدارة الذاتية من العمل على إيجاد الحلول والبدائل من أجل تأمين المياه للمواطنين في المنطقة، فكان أحد هذه المشاريع هو مشروع استجرار مياه الفرات إلى مدينة الحسكة عبر محطة الصور.

'المشروع الجديد ليس بديلًا'

وأعلنت الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، عبر مؤتمر صحفي في 14 من الشهر الجاري، عن البدء بمشروع استجرار مياه الفرات كحلّ إسعافي وبتكلفة مليون ونص المليون دولار.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/01/23/110020_hesek-nerin-gel-28329.jpg

وفي هذا السياق، نوهت سوزدار " مشروع استجرار مياه الفرات هو لدعم محطة علوك وليس بديلًا عنه".

ويعد مشروع استجرار مياه الفرات من أهم المشاريع الاستراتيجية والحيوية لمناطق جنوب الحسكة.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً