الاحتلال يمنحهم رواتب وإغراءات وهمية مقابل سلب حياتهم

سادت عموم مناطق شمال وشرق سوريا حالة من السخط إزاء ممارسات الاحتلال التركي وتجنيد الشباب السوريين برواتب وهمية للقتال في ليبيا. أهالي الحسكة ناشدوا الشباب بعدم الانجرار للإغراءات التركية وطالبوا الشباب بـ "العودة إلى ديارهم".

يسعى النظام التركي بقيادة حزب العدالة والتنمية وأردوغان، إلى تحقيق أهداف ومآرب توسعية احتلالية على حساب شعوب المنطقة. ودأب لأجل تحقيق ذلك إلى تأجيج الصراعات خاصة خلال العقد الأخير مستغلاً الحراك الشعبي في المنطقة. وكان التدخل التركي في سوريا ودعم المجموعات المرتزقة الإرهابية، حلقة من سلسلة المخططات التركية لاحتلال المنطقة.

وأثار التدخل التركي في ليبيا وفيما بعد تجنيد الشباب السوريين كمرتزقة للقتال لصالح السياسات التركية في ليبيا، استياء وسخط مختلف الأوساط السياسية والاجتماعية في سوريا بشكل عام ومناطق شمال وشرق سوريا بشكل خاص.

عدد من أهالي مقاطعة الحسكة استنكروا السياسات التركية ومساعي تجنيد السوريين كمرتزقة لصالح الأجندات التركية.

هدف الاحتلال التركي تدمير المنطقة

المواطن حسين عبدو، أشار إلى أن الاحتلال التركي عند اجتياحها لمناطق شمال وشرق سوريا لم يهدف إلى حماية مصلحة شعوب المنطقة، بل تدميرها بكافة الوسائل وفرض هيمنتها العثمانية، وتابع "الاحتلال التركي هو من يدعم المجموعات المرتزقة والإرهابية".

‘المنتسبون تحت لواء أردوغان لا يمثلون العرب‘

واستنكر عبدو، ممارسات الاحتلال التركي وتجنديهم للشبان السوريين تحت مسميات الدين والعروبة، وأكد بأن الذين ينتسبون لتلك المجموعات المرتزقة و"تحت لواء أردوغان لا يمثلون العرب وبعيدون كل البعد عن العروبة".

وأضاف عبدو، "من يعمل لصالح الاحتلال التركي، ويعمل ضد بلاده من أجل خدمة أجندات أردوغان ويقاتلون أهاليهم، عليهم العودة إلى ديارهم، وأن يقوموا بحماية مناطقهم وبلادهم، ويردعوا أي عدو يطال أرضهم، وعليهم أن يكونوا الدرع الواقي لمناطقهم والرجوع عن الخطأ فضيلة".

تجنيد السوريين جريمة بحق الشعب السوري

ومن جانبه شجب ناصر علي، ممارسات الاحتلال التركي بتجنيد أبنائهم، واعتبره "ظلم وإجرام" بحق شعبهم، حيث يتم بيع أبنائهم وإغرائهم برواتب وهمية، وتساءل "ما مصلحتهم في ليبيا ؟؟"، بل عليهم العودة والدفاع عن أرضهم، أفضل من أن الموت من أجل حفنة دولارات".

وأضاف "هدف الاحتلال التركي، تشويه سمعة السوريين، هؤلاء الشباب يبيعون أنفسهم من أجل العملة، ونحن لا نقبل هذا العمل الإجرامي".

‘على الشبان السوريين أن لا يسعوا وراء إغراءات الاحتلال التركي‘

فيما وصف خضر حسن، تجنيد الاحتلال التركي للشبان والأطفال السوريين القاصرين بـ "المصيبة الكبرى".

ودعا حسن، الشباب ضمن صفوف المرتزقة الذين يقاتلون في ليبيا وباقي المناطق الأخرى خدمة لأردوغان العودة إلى ديارهم، وأن "لا يسعوا وراء إغراءات دولة الاحتلال التركي لارتزاقهم تحت اسم الدين وقتلهم في الحروب، الدين الإسلامي لا يدعوا إلى قتل المسلمين بعضهم البعض".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً