الأمم المتحدة والصليب الاحمر الدولي يدعوان إلى وقف اطلاق النار في سورية

قالت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الثلاثاء إن هناك حاجة لوقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا لتمكين الجهود للقضاء على فيروس كورونا ومنعه من تدمير السكان المحاصرين.

ودعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن يوم الثلاثاء إلى وقف فوري لإطلاق النار بجميع أنحاء البلاد ليتسنى بذل ”جهود شاملة“ للقضاء على فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقال  بيدرسن في بيان إن السوريين "معرضون بشدة لـ COVID-19" ، وناشد لأسباب إنسانية "الإفراج عن المعتقلين والمختطفين على نطاق واسع".

ودعا المبعوث الأممي إلى ”الإفراج على نطاق واسع عن المحتجزين والأسرى“ لأسباب إنسانية في سوريا ووصول العاملين في المجال الطبي إلى مرافق الاحتجاز للمساعدة في ضمان توفير الرعاية الطبية المناسبة للنزلاء.

وقال بيدرسون "هناك نقص في المعدات الطبية الرئيسية والمهنيين الصحيين".

وكرر فابريزيو كاربوني، مدير عمليات الشرق الأوسط باللجنة الدولية للصليب الاحمر، الدعوة إلى وقف إطلاق النار.

وقال كاربوني في مقابلة مع رويترز "لأنه إلى حد ما لا يمكننا خوض معركتين في نفس الوقت، لا يمكننا تكريس الوقت والطاقة لما تتطلبه الاستجابة للوباء وفي نفس الوقت تلبية الاحتياجات الطارئة للأشخاص النازحين ".

وكشف كاربوني أن وكالة المساعدة التي تتخذ من سويسرا مقراً لها طلبت من السلطات السورية السماح لها بالمساعدة في إجراءات الوقاية من العدوى وتوفير مستلزمات النظافة في تسعة سجون مركزية.

وقال كاربوني " إنه في حين يقول مسؤولو الصحة السوريون أن عدد الحالات محدود للغاية ، إلا أنه يلزم اتخاذ إجراءات سريعة لوقف انتشار المرض، بما في ذلك توفير المياه النظيفة".

وقال: "حتى إذا كانت هناك خمس أو عشر حالات، فسيظل عملنا هو التركيز على التأكد من وصول المياه إلى الناس لأنه بدون ماء لا يمكنك غسل يديك".

وأضاف أنه في الحسكة ، أكبر مدينة في الشمال الشرقي لسوريا، توقفت محطة ضخ لتزويد 800 ألف شخص بالمياه منذ ثلاثة أيام وتحتاج إلى إصلاح.

وقال كاربوني: "قمنا بتركيب 45 خزان مياه في جميع أنحاء المدينة ونقوم بنقل المياه بالشاحنات حتى نتمكن من إصلاح محطة الضخ هذه والوصول إليها".

(م ش)


إقرأ أيضاً