الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا تكشف حصيلة حملة مكافحة المخدرات خلال شهر أيلول

عقدت قوات الامن الداخلي في شمال وشرق سوريا مؤتمر صحفياً في بلدة رميلان كشفت فيه حصيلة حملة "مكافحة المخدرات" التي أطلقتها بتاريخ 9 أيلول من العام الجاري.

وأصدرت اليوم قوات الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا بياناً خلال مؤتمر صحفي بحضور عدد من الوسائل الإعلاميين وذلك في أكاديمية شهيد محي الدين في بلدة رميلان في مقاطعة قامشلو.

وجاء في نص بيان قوات مكافحة الجريمة المنظمة لشمال وشرق سوريا الذي قرئ من قبل المتحدث الرسمي لقوات الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا علي حسن، مايلي:

"الى أبناء شعبنا والراي العام

إيماناً منا بالحفاظ على الإرثِ الأخلاقي لمجتمعاتِ شمال وشرق سوريا. التي اتخذت من المحبة والسلامِ نهجاً حضارياً في تكوينها منذ آلاف السنين, حيث اتسمً هذا النهجُ بالتعايشِ المشترك واتخاذ الفضيلة أساساً في بناء الفرد والاسرة المجتمع ككل .

وانطلاقا من واجباتنا القانونية والتزاماتنا الأخلاقية نحن كقوى الامن الداخلي , مكافحة الجريمة , سعينا دائماً للحفاظ على هذا الإرث المجتمعي من الجريمة والتطرف وكل ما يخل بضوابط واخلاقيات المجتمع.

و على الرغم من كل التضحيات التي بُذلت في الحرب نيابةً عن العالم أجمع ضد داعش و القضاء عليه عسكرياً, نعمل الآن للحد من انتشار سموم المخدرات و الاتجار بجميع أنواعها محلياً و إقليمياً.

حيث تتكاثر آفة المخدرات في عصرنا الحاضر وتنتشر في المجتمعات بسرعة هائلة وبطرق ووسائل متنوعة , وتجتاح بآثارها القاتلة وأخطارها المتعددة المجتمعات الفقيرة والغنية على حد سواء.

اما اللافت في الامر هو ما استجد حديثا من ظهور أساليب مريبة لنشر وترويج التعاطي بالمخدرات في الاماكن العامة و مجموعات معينة شديدة الحساسية والخطورة .

لا شك ان آفة المخدرات والاتجار بها تعد واحدا من ابرز واخطر التحديات التي تواجه أجهزة المكافحة على مستوى العالم اجمع , وعلى الرغم من كل الصعوبات , إلا اننا كأفراد قوى الامن الداخلي مكافحة الجريمة المنظمة عقدنا العزم لتحويل تلك الصعوبات الى فرص عبر تطوير ورفع قدرات العمل وافراد مكافحة الجريمة المنظمة على مستوى شمال وشرق سوريا لاكتشاف الأساليب والانماط الاجرامية واللاخلاقية التي يمكن ان يلجأ اليها تجار ومروجوا المخدرات ومن خلال الدراسات والتحليل و الرصد والمتابعة  , وايمانا منا ببناء مجتمع أخلاقي خالي من المخدرات والجريمة والتزاما منا بواجباتنا اتجاه المجتمع.

وبقرار من القيادة العامة لقوى الامن الداخلي لشمال وشرق سوريا  وبعد اخذ التدابير والإجراءات القانونية اصولا وبتاريخ التاسع من أيلول للعام 2020 وعشرون بدأت حملة القاء القبض على شبكات وتجار  تورطوا بالإتجار والترويج  للمخدرات في أقاليم شمال وشرق سوريا.  

 حيث تم القاء القبض على 182 متهماً بينهم 33 تاجراً و71 مروجاً و 78 متعاطياً وضبط معهم كميات كبيرة من مادة الحشيش والحبوب ومواد مخدرة أخرى.

وبناءا على ما ذكر  نبين لكم إحصائية المواد المضبوطة وهي كالتالي :

213  كف حشيش.

215510  من الحبوب المخدرة.

51.5  غرام من مادة الهيروئين.

124  إبرة مخدرة.

3159  شتلة حشيش.

22  كيلو غرام من مادة الحشيش عرنوس.

6593  غرام من مادة الحشيش المعجون.

660  غرام من مادة ال اتش بوز المخدرة .

كما تم ضبط العديد من الأسلحة خلال الحملة و قد بلغت إحصائية الأسلحة المضبوطة على الشكل التالي :

20  كلاشنكوف.

14 قنبلة يدوية.

20 بندقية صيد .

10 مسدسات.

قذيفة هاون واحدة.

1217 طلقة كلاشنكوف.

8 جعب عسكرية.

34 مخازن كلاشنكوف.

كما ننوه بأن قواتنا و بتاريخ السادس و العشرين من شهر حزيران ( اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ) قامت بإتلاف كمية.

218366 حبة مخدرة.

94528 كيلو غرام من الحشيش المخدر.

2063 شتلة حشيش.

1.528 كيلو غرام من مادة الل اتش بوز المخدرة.

49 ابرة من الابر المخدرة.

2863 غرام من مادة الهيروئين و 502 غرام من مادة الكوكائين.

علماً ان قواتنا قامت بإتلاف 1655 كيلو غراماً من الحشيش المخدر بالتنسيق المباشر مع النيابة العامة بتاريخ 6/9/.2020

السيدات والسادة ان الحياة مسؤولية وآفة المخدرات قضية وطن, ونحن في هذا الوطن أمام مسؤوليات وواجبات أخلاقية ووطنية للحد من هذه لآفة ,الآفة التي تضرب الوطن  أخلاقيا وأمنياً و اقتصادياً .

بهذه المناسبة نعلن رعايتنا للحملة الوطنية بعنوان ( الحياة مسؤولية ).

ومن هذا المنبر نناشد  كافة شرائح المجتمع  من افراد  ومؤسسات واخصها المؤسسات الإعلامية والحراك الشبابي لنشر الوعي الصحي والأخلاقي   للحد  والقضاء على  هذه الافة التي تضرب جميع القيم .

و ختاما نتوجه بالشكر الجزيل لكل الأقسام و المؤسسات التي ساهمت و ساعدت في نجاح الحملة ".

(ك ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً