العشائر: نقف صفاً واحداً ضد المعتدين

​​​​​​​أشارت الكلمات التي ألقيت خلال اجتماع عشائر العكيدات، إلى أنه من الضروري أن يقف أبناء العشائر في وجه المعادين للمنطقة، منوهين إلى أنهم يقفون صفاً واحداً لبناء سوريا موحدة، وقالوا بأنه بفضل وحدة الشعب في المنطقة تحققت كل هذه الانتصارات.

واجتمعت منذ صباح اليوم عشائر قبيلة العكيدات في مدينة دير الزور, في قرية البيضة التابعة لبلدة الصور, بناء على دعوة ومناشدات عشيرة البكير, للتباحث في وضع المنطقة.

وحضر الاجتماع أكثر من 3 آلاف شخصية عشائرية، ورؤساء عشائر وأبناء المنطقة، إلى جانب وفد من التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية, والرئيس المشترك لمجلس دير الزور المدني غسان اليوسف.

وبدأ الاجتماع بترحيب  أمير عشيرة البكير أحمد أبو خولة بالحضور, وقال : "مناطقنا تتجه نحو الاستقرار والأمان ولا نريدها أن تتجه نحو الدمار والفتنة، لأن المرحلة الراهنة مرحلة مصيرية وهناك تغيرات سياسية وعسكرية".

ونوه إلى أن هناك جهات خارجية عديدة تحاول العبث بالمنطقة وخلق الفوضى والفتنة لذلك يجب على أبناء المنطقة وعشائرها وقواتها الوقوف ضد كل من يحاول المساس بأمن المنطقة واستقرارها.

وأضاف أحمد أبو خولة " نحن كقوات عسكرية وأبناء العشائر في المنطقة ملتزمون بحماية المنطقة وشعبها، وسنبقى محافظين على المنطقة", وأثنى في حديثه على دور العشائر وأبناء المنطقة في محاربتهم للتنظيمات الإرهابية وتحرير منطقتهم من مرتزقة داعش.

 واختتم كلمته بالقول:" هناك من يقول بأن قوات سوريا الديمقراطية قوات أجنبية وليسوا من أبناء المنطقة ولكن العكس صحيح فقسد تشكلت في عام 2015 بهدف الحفاظ على حقوق جميع المكونات في المنطقة والدفاع عنها، وقسد هم أبناء المنطقة وأبناء عشائرها وكان لها دور كبير في إلحاق الهزيمة بداعش وأخواتها من منبج وصولاً للحدود العراقية".

تلتها كلمة باسم مجلس عشائر البوكمال في الجزيرة ألقاها أبو حمد البقعاني قال فيها " إننا كعشائر البوكمال ومن خلال دعوتنا من قبل عشيرة البكير من قبيلة العكيدات, نقف صفاً واحداً مع البكير وندعو إلى وحدة خطاب أبناء المنطقة ووحدتهم للوصول إلى سوريا موحدة".

وطالب البقعاني في كلمته التحالف الدولي بدعم المنطقة على جميع الأصعدة ودعم قواتها العسكرية لتحرير ما تبقى من الريف الشمالي "الجزيرة والشامية" الواقعة تحت سيطرة قوات الحكومة السورية وميليشياتها.

 وفي سياق متصل ألقيت كلمة باسم قبيلة البكارة ألقاها عامر الفاضل دعا من خلالها إلى الوحدة بين كافة العشائر وأبنائها في المنطقة ومن ثم توجه بحديثه إلى التحالف الدولي مطالباً إياهم " بدعم المنطقة من الناحية الخدمية والصحية والتعليمية ".

وفي نهاية حديثه دعا عامر الفاضل إلى التحقيق في قضايا المساجين وإعادة النظر في ملفات كافة المساجين, وإطلاق سراح البعض ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين, و إخراج العوائل من مخيم الهول.

ورداً على المطالب التي تقدم بها وجهاء وشيوخ العشائر في كلماتهم أثناء الاجتماع رد فريق التحالف الدولي بكلمة على الحضور وقال " نتطلع بشكل مستمر إلى هذا النوع من الاجتماعات لتبادل وجهات النظر والتباحث في شؤون المنطقة".

وأشار التحالف إلى ضرورة رص الصفوف مع قوات سويا الديمقراطية لتجاوز المراحل الصعبة, وتعهد التحالف بزيادة الدعم العسكري والأمني.

 ونوه التحالف إلى ضرورة تكاتف وجهاء وشيوخ العشائر لزيادة ضبط الأمن ونشر الاستقرار, مع قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأمنية.

وبيّن التحالف بأنه سيستمر في دعم قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وأبناء المنطقة على مختلف الأصعدة حتى تجاوز المراحل الراهنة وتحقيق النصر.

وفي ختام الكلمات تحدث القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة الشرقية روني محمد, وقال " بالرغم من الفتن التي تحاول جهات عديدة زرعها في المنطقة وبين أبنائها وعشائرها سننتصر عليها جميعاً وذلك بفضل الوحدة بين أبناء المنطقة وقواتها العسكرية".

 وأكد القيادي روني محمد في حديثه أن الجهات التي تعمل على التفرقة بين العشائر في المنطقة والقوات العسكرية على اختلافها هي لخدمة الجهات المعادية للمنطقة.

وفي نهاية حديثه أشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية ستحاول قدر المستطاع تحقيق المطالب التي قدمها وجهاء وشيوخ العشائر المتواجدين في هذا الاجتماع.

ANHA


إقرأ أيضاً