الاتحاد الديمقراطي ومؤتمر ستار في لبنان يصدران بيان استنكار لاستمرار الاحتلال التركي لعفرين

أصدر كل من حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤتمر ستار في لبنان بيانين منفصلين، استنكرا فيهما العدوان والاحتلال التركي لعفرين والجرائم والانتهاكات التي ارتكبها بحق شعبها، مطالبين المجتمع الدولي بالعمل على إنهاء الاحتلال.

وجاء في بيان حزب الاتحاد الديمقراطي في لبنان الذي قرئ وسط تجمع لأعضاء الحزب من قبل خالد خال:

"يصادف اليوم 20 كانون الثاني الذكرى السنوية الثالثة لبدء العدوان التركي ومرتزقته على منطقة عفرين السورية، ولاحقاً احتلالها بعد مقاومة بطولية أبداها بناتها وأبناؤها دامت ثمانية وخمسين يوماً، لتلقي بظلالها السوداء على عفرين الآمنة وتدخل الأزمة السورية مرحلة بالغة التعقيد.

إن تركيا تعبث بأمن واستقرار الإقليم، وتخرق القانون الدولي من خلال احتلالها للأراضي السورية بغية التوسع في دول الجوار وانتهاك سيادتها تطبيقاً لنموذجها العثماني الاستعماري الجديد. فقد عمدتْ الدولة التركية المحتلة وفصائلها المرتزقة، ومنذ دخولهم منطقة عفرين؛ إلى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتهجير أكثر من /300/ ألف مواطن من أراضيهم ومساكنهم، ونفّذت سياسة استيطانية بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة وطمس معالمها الحضارية والتاريخية الدّالة على هوية عفرين الأصلية، وطالت جرائمهم البشر والشجر والحجر، بشهادة منظمات إنسانية وحقوقية دولية.

إننا في  حزب الاتحاد الديمقراطي في لبنان إذ نحمّل النظام السوري وروسيا الاتحادية مسؤولية احتلال تركيا لعفرين، فإنّنا نجدد تأكيدنا على أولوية تحريرها وعودة آمنة لسكانها الأصليين وإخراج كافة الدّخلاء منها وإزالة كافة مظاهر التتريك التي نفّذتها تركيا في الأراضي السورية، ونطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتشكيل لجان أممية مختصة مهمّتها تقصي الحقائق والتّحري عن الجرائم التي ارتكبتها تركيا ومرتزقتها في عفرين وتل  أبيض  ورأس العين  وتقديمهم للعدالة ومحاسبتهم".

أما بيان مؤتمر ستار فقرئ من قبل العضوة في المؤتمر، مالفا علي، بحضور عدد من عضوات المؤتمر، وقالت:

"اليوم 20 كانون الثاني  الذكرى السنوية السوداء الثالثة لبدء العدوان التركي ومرتزقتها الإرهابيين  وغطائها السياسي وبكل طاقتها العسكرية وآلاتها الحربية التي تلقتها من الناتو  على عفرين لتخنق سماء عفرين بأكثر من 70 طائرة حربية عفرين السلام وبعد مقاومة دامت 58 يوماً قدم فيها شعبنا وقواتنا ملاحم البطولة والفداء والتي انتهت باحتلال عفرين وقراها يوم 18 آذار بتواطؤ روسي وتخاذل سوري والذي أدى لتهجير قسري لأكثر من 300 ألف من سكان عفرين الأصليين ليحل مكانهم مستوطنون من المرتزقة وعوائلهم وجلب العوائل العربية والتركمانية من كل المناطق السورية.

 لتدخل سوريا تعقيداً سياسياً وتعمق الأزمة السورية وتدخلها في نفق طويل وتفكيك النسيج السوري كانت ومازالت الدولة التركية تمارس إرهابها بحق شعبنا في عفرين وتضرب بعرض الحائط بكل القوانين الإنسانية والقانونية والشرعية الدولية بشكلٍ ممنهج ومارست أقسى أنواع جرائم الحرب من قتل واغتصاب واختطاف ومحاولات طمس الهوية الكردية وثقافتها ومحوها من المنطقة وكذلك تدمير ونهب آثار عفرين ولم تكتفِ بذلك بل وصل بها حد الحقد والعدوان ليطال الشجر والحجر  ومازال الاحتلال التركي يمارس سياسة استيطانية ويبني الجدران لسلخ عفرين عن كرديتها وسوريتها ليلحقها بالدولة الطورانية التركية ضمن مشروعها العثماني الجديد للاحتلال والتوسع على حساب شعوب المنطقة وأمام أنظار العالم والشرعية الدولية والقوى الكبرى وفي تحدٍّ واضح للأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل المنظمات الإنسانية. وإننا في مؤتمر ستار لبنان ندين كل هذه الجرائم والانتهاكات التي تطال الشعب الكردي ونطالب المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال التركي للمناطق السورية وعلى رأسها عفرين ونطالب بضمان عودة أهالي المنطقة الأصليين وإيجاد حل عادل لإنهاء الأزمة السورية ونطالب بسوريا ديمقراطية لا مركزية تحفظ حقوق كل شعوبها ونحن نؤكد بأن مقاومة العصر مستمرة حتى خروج المحتلين ومرتزقتهم من عفرين ومن كل شبر من الأراضي السورية .

لا للإبادة والاحتلال، سنحمي كرديتنا  وكل مناطقنا بإرادة ونضال وكفاح شعبنا وقواتنا".

(ل)

ANH


إقرأ أيضاً