الاتحاد السرياني يهنئ بعيد الآكيتو ويعلن إلغاء جميع التجمعات والاحتفالات

أعلن حزب الاتحاد السرياني  إلغاء جميع مظاهر الاحتفالات والتجمعات بمناسبة عيد الآكيتو تجنباً وحرصاً منه على الوقاية من فيروس كورونا، متقدماً بالتهنئة إلى جميع السريان في أنحاء العالم وشعوب سوريا والمنطقة خصوصاً.

يصادف يوم غد الأربعاء 1 نيسان عيد الأكيتو " رأس السنة السريانية الآشورية"، حيث يحتفل به السريان في كل عام، عبر إقامة تجمعات احتفالية كونه يرمز إلى انبعاث الحياة وفق الثقافة السريانية.

وفي هذا العام ومع انتشار وباء كورنا أُلغيت جميع التجمعات الاحتفالية، عبر بيان كتابي  أصدرته الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني، قالت فيه: " نجدد عهدنا في إحياء رموز العيد، في انبعاث حياة جديدة حاملة معها الخير والعدالة والسلام، وتحقيق أهداف الشعب السرياني والكلداني والآشوري في سوريا".

وجاء في نص البيان:                                                            

"عيد الآكيتو هو رمز التجدد والانبعاث والحياة الجديدة وأصالة شعبنا السرياني الآشوري. 

بمناسبة قدوم عيد الآكيتو عيد رأس السنة السريانية الآشورية /6770/ والذي يصادف الأول من نيسان نتقدم بأحرّ التهاني الى أبناء شعبنا في جميع أنحاء العالم وشعوب سوريا والمنطقة خصوصاً، كونها مهد هذا العيد التاريخي الأصيل ومهد الحضارات التي هي أساس تطور البشرية في كافة مجالات الحياة.

وكان لأبناء بين النهرين الدور الريادي في ذلك، الذين أغنوا العالم بالعلم والمعرفة والثقافة والحضارة، ومنها هذا الإرث التاريخي لعيد الآكيتو ورموزه وطقوسه كأقدم عيد عرفته البشرية ، والذي مازال أبناء شعبنا يحتفلون به في كل عام وفي كل مناطق تواجده في الوطن والمهجر.

ونحن بدورنا في حزب الاتحاد السرياني نجدد عهدنا في إحياء رموز هذا العيد في الانبعاث إلى حياة جديدة تكون حاملة معها الخير والعدالة والسلام وتحقيق أهداف ومطالب شعبنا السرياني الاشوري الكلداني في سوريا، والتي هي أحدى أسس نضالنا من أجل الوصول إلى دولة تقوم على تحقيق المساواة بين كل أبنائها وتحقق الحرية والديمقراطية فيها.

 إن استمرار تعنت النظام السوري، وتمسكه  باستمرار تحكمه وسيطرته من دون تقديم التنازلات المطلوبة للنهوض بسوريا وفق مطالب شعبها، وكذلك عدم التزامه بالقرارات الدولية ذات الصلة والتي تسعى إلى حل الازمة السورية عبر الحوار بين السوريين، يعدّ عاملاً مساعداً على استمرار الأزمة وتعميقها أكثر، وخصوصاً عندما يتم اختيار الحل العسكري كحل وحيد تجاه كل من يعارضه، لذلك نؤكد على دعمنا للحل السياسي والحوار، للوصول إلى حل لكل الملفات العالقة، ومنها صياغة دستور جديد لسوريا يلبي متطلبات الشعب السوري وطموحه لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية .                                                                                                       

إن عيد الآكيتو هذا العام يأتي ضمن أزمة يعيشها العالم كله، نتيجة انتشار وباء فيروس كوفيد 19، حيث تم إلغاء جميع مظاهر الاحتفالات والتجمعات بهذا العيد تجنباً وحرصاً منا على الوقاية من هذا الوباء، وندعو جميع أبناء شعبنا في العالم إلى الالتزام بكل التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، والتعاون مع الجميع من أجل القضاء على هذا الوباء، وخلاص البشرية منه، مع كل أمنياتنا بالشفاء العاجل لكل المرضى" .                                                                         

(سـ)


إقرأ أيضاً