الأوروبيون يطالبون أردوغان بتوضيحات حول قضية اللاجئين والعلاقة مع الناتو

عقد قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا وتركيا اجتماعاً عبر مكالمة فيديو، لمناقشة أزمة المهاجرين والوضع في إدلب السورية وذلك بعد تبادل الاتهامات والتصريحات.

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقش اليوم الثلاثاء أزمة المهاجرين والوضع في مدينة إدلب السورية مع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وجاء المؤتمر المرئي المكون من أربعة أطراف والذي شارك فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعد أن قررت تركيا الشهر الماضي إعادة فتح حدودها للاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.

وأثارت هذه الخطوة توترات مع بروكسل ، ومع اليونان المجاورة، عندما احتشد الآلاف من المهاجرين على الحدود التركية اليونانية.

وجاء قرار أردوغان بفتح الأبواب للاجئين المتجهين إلى أوروبا بعد مقتل أكثر من 50 جنديًا تركيًا بنيران النظام السوري في محافظة إدلب  في فبراير / شباط.

وقال مكتب ماكرون إن هناك تقارباً في وجهات النظر حول الوضع في إدلب وضرورة تكثيف المساعدة الإنسانية للمدنيين خلال المؤتمر الذي استمر قرابة الساعة.

وقال الاليزيه إنه فيما يتعلق بقضية المهاجرين وعلاقات حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي "طلب الأوروبيون من أردوغان عدداً من التوضيحات من أجل تحقيق علاقات سلمية أكثر وضوحا".

وبسبب الانتشار المتزايد لفيروس كورونا، عقد المؤتمر اليوم الثلاثاء عبر الفيديو، بدلاً من أن يكون الاجتماع في اسطنبول كما أعلن عنه أردوغان في وقت سابق.

 (م ش)


إقرأ أيضاً