العيش المشترك تحت سقف الأمة الديمقراطية سر النجاح وتحرير الأراضي المحتلة

أوضح أهالي ناحية الشدادي أن وحدتهم وتعايشهم المشترك في شمال وشرق سوريا تحت سقف الأمة الديمقراطية هو سر النجاح، وهدفهم الرئيس هو تحرير الأراضي التي احتلتها تركيا ومرتزقتها.

حاولت تركيا ومرتزقتها من خلال الخلايا النائمة وعدد من الأجندات التي تعمل لصالحها في شمال وشرق سوريا على وضع خطط لضرب الوحدة الوطنية وإشعال فتن تهدف إلى اقتتال عربي كردي، نفذت عن طريق تلك الخلايا وتمثلت بقتل شخصيات بارزة في القبائل العربية كان آخرهم زعيم قبيلة العكيدات مطشر الهفل الذي كاد أن يثير مقتله فتنة كبيرة إلا أن الوعي العشائري أفشلها.

المواطن، فاضل الحسين، يقول "نحن ندين ونشجب تلك الأعمال التي تقوم بها تركيا ومرتزقتها، ونؤكد لهم أن مخططاتهم مكشوفة بالنسبة لنا، ونحن شعوب المنطقة لن نسمح بالنيل من مقدساتنا ومكتسبات ثورتنا".

وأوضح الحسين، أنهم اليوم أقوياء بفضل الأمة الديمقراطية، وتابع قائلًا "نحن اليوم أقوى مما مضى، لأننا نعيش في فلسفة وفكر القائد تحت مظلة الإدارة الذاتية الديمقراطية، لن نسمح للطامعين بخيرات بلادنا الإخلال بأمننا وسلامنا سنقف جنبًا إلى جنب من أجل الدفاع والذود عن هذه الأرض".

وأشار الحسين، إلى أن ما حصل ويحصل في سري كانيه وكري سبي/تل أبيض والمناطق الحدودية من انتهاكات، وممارسات، وتهديد وتهجير قسري، كلها ترقى إلى مستوى "الإبادة العرقية، فهي إن دلت على شيء، فإنما تدل على إجرام ودناءة المرتزقة وبطش وسياسة تركيا التي لا تمت للإنسانية بصلة".

وأضاف "في مناطق شمال وشرق سوريا لنا تمثيلنا البياني ولنا تمثيلنا السكاني والسياسي، نحن قادرون على إدارة مناطقنا ومؤسساتنا، وقادرون على صناعة قرارنا".

وعبّر الحسين، عن رفضه لأي إملاءات خارجية، بالقول "أي قرارات تخرج من جهات أخرى لا تمثل إرادتنا نحن شعب شمال شرق سوريا، إنها باطلة، ولا تمت لنا بأي صلة، ولسنا مجبرين على الأخذ بها لأنها لن تصدر بوجود ممثلين لنا".

وطالب الحسين بوجود ممثلين عن الإدارة الذاتية في أي محفل دولي لنقل الصورة الحقيقية والحلول الجذرية في المنطقة من أجل تحقيق حوار سوري سوري قادر على أن يلبي متطلبات جميع الشعوب دون إقصاء أي طرف على حساب الآخر.

فيما نوه المواطن صالح العلي، أن الشباب من أبناء العشائر واعون ومدركون لكافة المخططات التي تحاك ضد أرضهم من خلال الفتن، وتابع "خير دليل ما حصل في مناطق احتلتها تركيا قبل أشهر، ولن نسمح بالعبث بوحدتنا الوطنية".

وعاهد العلي باسم الشباب والعشائر أهالي المناطق المحتلة على الالتزام والتمسك بهدف استعادة المناطق المحتلة من قبضة المرتزقة بجهود القوات العسكرية ومساندة الشعب لها.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً