الإعلان عن تأسيس اتحاد إعلام المرأة (YRJ) خلال الكونفرانس

أعلن إعلام المرأة في شمال شرق سوريا خلال كونفرانسه الثالث عن تأسيس اتحاد إعلام المرأة (YRJ).

وعقد إعلام المرأة في شمال وشرق سوريا كونفرانسه الثالث تحت شعار" إعلام المرأة صوت الأمة الديمقراطية"، في مقاطعة قامشلو، بحضور 86 مندوبة من شمال وشرق سوريا.

 وأُعلن عن اتحاد إعلام المرأة (YRJ) خلال البيان الختامي الذي قرأته الصحفية في فضائية روناهي خزنة النبي باللغة الكردية، والصحفية في وكالة أبناء المرأة بيريفان حسو باللغة العربية.

ونص البيان الختامي:

"إلى الإعلام والرأي العام.. بتاريخ 28 حزيران 2020 عقدنا نحن الصحفيات في شمال وشرق سوريا كونفرانسنا الثالث، بمشاركة86 مندوبة من أعضاء إعلام المرأة، وقد تم خلال الكونفرانس التطرق بشكل مستفيض وموسع إلى الأوضاع والمستجدات الجارية في المنطقة والعالم، وكذلك دور ومهام وسائل الإعلام، وهوية ووجود المرأة في الإعلام، المشاكل التي تعاني منها المرأة، وكذلك تأثيرها على المجتمعات المضطهدة، والتي تتعرض لهجمات الحداثة الرأسمالية من هذه الناحية، وماهية القضايا التي يعاني منها إعلام المرأة من فكرية وتنظيمية وسبل حلها.

يمكن تعريف المرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم بالحرب العالمية الثالثة، ومع تطور هذه الحرب يتعمق ويستعر الصراع بين النظام الرأسمالي والحداثة الديمقراطية بشكل ملموس.

النظم المتسلطة تعزز هيمنتها ونفوذها على المجتمع بشكل كامل عبر مختلف أساليب الحرب، هذا النظام، يستهدف المرأة، ومن خلال المرأة يستهدف الإنسانية جمعاء، ومن جملة أساليب هذه الحرب التي استخدمتها هذه الأنظمة كان الإعلام، الذي يعدّ أكثرها تأثيرًا، بسبب دوره البارز والمؤثر في إدارة وتوجيه المجتمعات فكريًا وثقافيًا وغيرها.

في مسار تاريخ الشعوب لعب الإعلام الحر دورًا هامًا في مواجهة النظم المتسلطة الذكورية. ومع تطور وتقدم مسار الثورة في كردستان والمنطقة، برزت أيضًا أهمية تعزيز وتطوير الإعلام الحر، والذي يمثل لون وخطاب المرأة، فمع مرور الزمن عمل إعلام السلطة على وضع كافة شرائح المجتمع، وبشكل خاص النساء تحت تأثير الحرب النفسية وسياسة الإبادة لتفرض حالة من الصمت، وعليه فإن إعلاء صوت المرأة في ميدان الإعلام يعدّ بمثابة مهمة مرحلية وإنسانية. وفي نفس الوقت فإن تنظيم المجتمع من الناحية الفكرية والثقافية، وإيصاله إلى اكتساب الإرادة الحرة، يعدّ من مهام إعلام المرأة الحر، فبقدر ما يتم إعلاء صوت وخطاب المرأة على مبادئ وأسس الحرية والديمقراطية، بنفس القدر سيتمكن المجتمع من نيل قيم الحرية وبناء نظام الأمة الديمقراطية.

 نحن صحفيات شمال وشرق سوريا وجدنا وأكثر من أي وقت مضى الحاجة إلى بناء تنظيم مشترك، لذلك فإننا وبعد المؤتمر الثالث نعلن عن تأسيس اتحاد إعلام المرأة (YRJ).

لقد تأسس اتحاد إعلام المرأة قبل كل شيء بهدف إيصال صوت وحقيقة المرأة الحرة إلى كافة أنحاء العالم.

 للمرأة دور بارز وطليعي في تاريخ الإعلام الحر، وقد بذل إعلام المرأة الحر حتى الآن تضحيات جسام في سبيل  اظهار الحقيقة، وفي منطقتنا أيضًا، خاضت الصحفيات نضالًا دؤوبًا في مواجهة حرب الإبادة والاحتلال والغزو، وضحّين بأرواحهن من أجل إظهار الحقيقة من الظلام إلى النور، ولمتابعة واستمرارية ميراث النساء اللواتي سعين نحو الحقيقة، من الضرورة بمكان تحقيق التكاتف وتوحيد الخطاب، فبقدر ما تتمكن النساء من بناء وتعزيز تنظميهن، فإنهن سيتمكّن بنفس القدر من أداء دورهن الريادي في بناء النظام والمجتمع الديمقراطي والحر.

مرة أخرى نُهنئ جميع الصحفيات بتأسيس اتحاد إعلام المرأة، ونقول إن اتحاد إعلام المرأة سيكون صوت الثورة على نهج الحقيقة، وسيقود طليعة بناء نظام الأمة الديمقراطية".

(كروب/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً