الإدارة الذاتية تؤكد دعمها وانفتاحها على مبادرة م س د بخصوص ملف المفقودين والمختطفين

أشادت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالمبادرة الخاصة بالمعتقلين و المخطوفين والمفقودين في عموم سوريا، والتي أطلقها مجلس سوريا الديمقراطية في الرابع من نيسان الجاري، وأكدت بأنها كإدارة ذاتية منفتحة عليها ومستعدة لإنجاحها بكل ما تملك من إمكانات في هذا الإطار.

وجاء ذلك عبر بيان أصدرته الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تعليقاً على مبادرة مجلس سوريا الديمقراطية لتشكيل لجنة لمتابعة ملف المفقودين والمختطفين في عموم سوريا، وقالت في بيانها:

"نجم عن الوضع المستمر في سوريا منذ عقد من الزمن الكثير من الويلات؛ وعانى السوريون ولا يزالون من نتائج هذه الأزمة والتي يتحمل مسؤوليتها بالشكل المباشر من كان سبباً في تعقيدها وتحويرها والاستفادة منها لأجندات خاصة، وكل من لهم الدور في الحد من هذا التعقيد أمام مسؤوليات تاريخية وأخلاقية.

لقد نتجت عن هذه الأزمة نتائج كارثية فيما يتعلق بالوضع الإنساني العام والتهجير إضافة لحالات تتجاوز الآلاف من المعتقلين والمختطفين وكذلك المفقودين من ذوي المصير المجهول؛ هذا الملف الذي لا زال حاضراً ويلقي بظلاله على حياة الآلاف من العوائل والأطفال من ذوي المفقودين.

إننا في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الوقت الذي ندرك فيه إنسانية هذا الملف وحاجته للتعاون بين مختلف الأطراف فإننا نؤكد بحزم بأن كافة المعتقلات التابعة للإدارة الذاتية هي مفتوحة أمام الجميع ممن يتابعون هذا الملف وتمت زيارة هذه الأماكن لأكثر من مرة من قبل عدة جهات وفي المقدمة منظمة هيومن رايتس ووتش، وكذلك الصليب الأحمر الدولي.

إن كل الموقوفين لدينا هم من إرهابيي داعش وممن ارتكبوا أفعالاً جرمية منها جنائية، وتوجد العشرات من التقارير الموثقة في هذا المجال.

أما فيما يتعلق بالمبادرة الخاصة بالمعتقلين و المخطوفين والمفقودين في عموم سوريا، والتي أطلقها مجلس سوريا الديمقراطية في الرابع من نيسان الجاري، فإننا نؤكد كإدارة ذاتية بأننا منفتحون عليها ونساندها بقوة، ونحن بدورنا مستعدون لإنجاحها بكل ما نملك من إمكانات في هذا الإطار.

إن هذه المبادرة محط قبول وتقدير لدينا، كما نؤكد تعاون الإدارة الذاتية مع القائمين على هذه المبادرة للكشف عن مصير المفقودين في مناطق الإدارة الذاتية، وهذا من أهم الدلالات التي تؤكد الجانب الإنساني عند من لديهم القدرة على التعاون مع هذه المبادرة، ونناشد بدورنا كل الأطراف المعنية للتعاون بإيجابية في هذا الإطار.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً