الجوهر: المؤتمر الوطني ورقة ضغط للاعتراف بالإدارة الذاتية

لفت ثابت الجوهر إلى أن المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات سيُسهم في تقوية الإدارة الذاتية، والتوجه نحو الاعتراف بها في سوريا.

عدّ عضو لجنة متابعة تطبيق قرارات المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات، ثابت الجوهر، أن "المشاركة الواسعة لممثلي الأحزاب السياسية وشيوخ ووجهاء العشائر والقبائل العربية والكردية، وممثلي عن مناطق شمال وشرق سوريا، وبعض الشخصيات الموالية للحكومة السورية، والمداخلات التي تمت عبر خدمة السكايب، أغنت المؤتمر بالآراء والمقترحات سواء كانت سياسية أو عسكرية أو خدمية أو اجتماعية أو على مستوى الإدارة".

′نقاشات المهمة كانت مهمة وركزت على الوضع السوري وتطوير الإدارة الذاتية′

وأشار الجوهر إلى أن النقاشات التي جرت خلال المؤتمر كانت مهمة لتطوير الإدارة الذاتية، قائلًا " معظم النقاشات ركّزت على الوضع السوري والشعب بشكلٍ عام، بالإضافة إلى التركيز على وضع الإدارة الذاتية وكيفية تطويرها وتقويتها في المرحلة المقبلة عبر العمل التشاركي ورفدها بالكفاءات وكوادر ذوي خبر وسمعة جيدة، والعمل على تأهيل الكوادر الحالية".

وتابع الجوهر: "كما تم اتخاذ جملة من القرارات، منها ما يخص الوضع المعيشي للمواطنين، وضرورة تطوير الواقع الزراعي، ودعم قوات سوريا الديمقراطية التي تقف في وجه الهجمات التركية الاحتلالية، والتي تقود حملات ضد الإرهاب وخلاياه في المنطقة".

′لجنة المتابعة مهمتها متابعة تنفيذ القرارات  والتوصيات′

وحول لجنة المتابعة التي شُكلت خلال أعمال المؤتمر والمؤلفة من 16 عضوًا، بيّن الجوهر "مهامها تكمن في متابعة القرارات والتوصيات التي يتمخّض عنها المؤتمر، ومن المقرر أن تباشر عملها في الأيام القادمة".

وعن تأثير انعقاد المؤتمر في شمال وشرق سوريا، وسوريا بشكلٍ عام، أوضح الجوهر: "طبعًا سيكون له تأثير في أبناء شمال وشرق سوريا وسوريا، من حيث تقوية الإدارة الذاتية، والعمل على نشر مشروع الإدارة الذاتية في كافة المناطق السورية، لأنه يضمن حقوق كافة أبناء سوريا".

′سيكون للمؤتمر تأثير على سوريا والدول المتدخلة في الشأن السوري′

ونوه ثابت الجوهر إلى أن انعقاد المؤتمر سيكون له تأثير في سوريا عامة، وفي الدول المتدخلة في الأزمة السورية، وقال: "المؤتمر كان بمثابة ورقة ضغط على الدول المتدخلة في سوريا، وعلى المجتمع السوري الاعتراف بمشروع الإدارة الذاتية، كونه الحل الوحيد لحل الأزمة السورية".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً