الجيش الوطني الليبي يرحب بإيقاف القتال لمواجهة كورونا

أبدت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، ترحيبها بالدعوة الصادرة بخصوص وقف القتال للأغراض الإنسانية لمواجهة وباء كورونا، وقالت إنها ستبقى ملتزمة به طالما التزمت به بقية الأطراف.

وقالت القيادة العامة في بيان كتابي وصلت وكالتنا نسخة منه، أنها أكثر الأطراف التزاماً بوقف القتال، رغم الخروق المتكررة وعدم الالتزام بها من قبل المليشيات والمرتزقة الذين لا يحترمون المعاهدات والمواثيق الدولية.

وأضاف البيان "تؤكد القيادة العامة، بأنها كانت ولا تزال، تنظر لكل الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام وإيجاد التوافق بين الليبيين بشكل إيجابي، حيث سبق لنا الانخراط في عدة محافل واجتماعات دولية، ولازلنا نرحب بكل جهد يصب في هذا الاتجاه، وبما يضمن تفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها وطرد المرتزقة الأتراك والسوريين من ليبيا والقضاء على الإرهاب".

وأشار البيان أن تركيا وحكومة الوفاق "استغلوا حالياً الموقف الإنساني المتعلق بإعادة المواطنين الليبيين العالقين بمطارات تركيا والتي استعملت واستغلت لنقل المرتزقة الإرهابيين من المطارات التركية على ذات الرحلات المتجهة إلى مطار مصراتة، وكذلك استمرار إرسال الأسلحة والمعدات العسكرية من الموانئ التركية إلى ميناء طرابلس ومصراتة لدعم المرتزقة والإرهابيين".

وأكدت القيادة العامة التزامها بوقف القتال طالما التزمت به بقية الأطراف في إطار الالتزام المتبادل، وقالت "لكن لن تقبل القيادة العامة أن تكون هي فقط المطالبة بالالتزام بوقف إطلاق النار وتترك المليشيات الإرهابية والمرتزقة يعيثون في طرابلس فسادا وإجراما وترويعا، في ظل هذه الظروف الصعبة من انتشار وباء كورونا، والذي ولله الحمد اتخذت القيادة العامة الإجراءات الوقائية الاحترازية الممكنة في ربوع ليبيا".

وعبرت القيادة عن أسفها لنقل المرتزقة السوريين والأتراك حالياً وبالآلاف عبر تركيا لطرابلس مع انتشار هذا الوباء في تركيا، وأشارت أن هذا سيؤدي إلى انتشار هذا الوباء القاتل في طرابلس وغرب البلاد، وحملت حكومة الوفاق المسؤولية الكاملة إزاء هذه الجرائم غير الأخلاقية في حق الليبيين.

(أ ع)

ANHA


إقرأ أيضاً