الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على قطاع النفط الإيراني

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات اقتصادية على كيانات وأفراد من قطاع النفط الإيراني شملت وزير النفط وشركة النفط الإيرانية، على خلفية تقديم الدعم المالي لـ "فيلق القدس".

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أمس، فرضها عقوبات اقتصادية على كيانات وأفراد إيرانيين، تضم وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، وشركة النفط الإيرانية التابعة لوزارة النفط، ومسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط الإيراني.

وأوضحت الوزارة أن العقوبات تستند إلى القرار التنفيذي رقم "13224" لمكافحة الإرهاب، وتأتي بسبب الدعم المالي الذي قدمته وزارة البترول الإيرانية وشركة النفط الوطنية لـ "فيلق القدس"، وعملهم بشكل وثيق مع قادته؛ بمن فيهم قاسم سليماني.

ولفت البيان إلى أنه في ربيع عام 2019 استخدم "فيلق القدس" شبكة تقودها أكثر من 12 سفينة تابعة لـ "الشركة الوطنية الإيرانية للناقلات" لنقل نحو 10 ملايين برميل من النفط الخام؛ "معظمها مخصص لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وهي بذلك تواصل إدامة الصراع السوري، كما بيعت هذه الشحنات مجتمعة بما يعادل أكثر من نصف مليار دولار".

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في بيانها أن "وزارة البترول الإيرانية مسؤولة عن التنقيب عن النفط والمنتجات البترولية وإنتاجها وتكريرها وتصديرها في إيران، وأدت أيضاً دوراً مهماً في صفقات النفط المستخدمة لتوليد إيرادات "فيلق القدس" وحزب الله، وكذلك إرسال شحنات غاز إلى فنزويلا".

وكشفت وزارة الخزانة أن المسؤولين الذين جرى فرض العقوبات عليهم هم: علي أكبر؛ العضو المنتدب لـ"شركة نفط إيران الدولية" التابعة لـ"شركة النفط الإيرانية" والذي عمل مع "فيلق القدس" في عقود مبيعات البترول ولترتيب شحن النفط، بما في ذلك التسعير والدفع للشحنة، وبيجن زنغنه وزير النفط الإيراني، ونائبه مسعود كرباسيان العضو المنتدب لـ"شركة النفط الوطنية الإيرانية" ووزير الاقتصاد السابق، ونصر الله سردشتي المدير التنفيذي لـ"شركة شحن النفط"، وعلي رضا صادق آبادي نائب وزير النفط ومدير "شركة المنتجات النفطية"، وبهزاد محمدي مدير شركة البتروكيماويات.

وأكد المبعوث الأمريكي الخاص بالملفين الإيراني والفنزويلي إليوت أبرامز في وقت سابق، أن بلاده ستفرض المزيد من العقوبات على إيران خلال هذا الشهر قبل الانتخابات الأمريكية، ولوّحَ بالمزيد منها أيضاً بعد الانتخابات.

(س ر)


إقرأ أيضاً