المعارك تحتدم في درعا.. 13 قتيلاً من المتقاتلين و15 أسيراً من قوات حكومة دمشق

احتدمت الاشتباكات في درعا بين قوات حكومة دمشق والمسلحين المحليين، وخلفت 13 قتيلاً من الطرفين، كما تمكن المسلحون من أسر 15 عنصراً من قوات الحكومة والسيطرة على عدة حواجز تابعة لها.

وفي التفاصيل؛ قتل 8 عناصر من قوات حكومة دمشق والمجموعات الموالية لها، كما قتل 3 من المسلحين المحليين أيضاً خلال الاشتباكات في عموم منطقة درعا، بالإضافة إلى مقتل شخصين اثنين في القصف البري من قبل قوات حكومة دمشق على درعا البلد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد الذين قتلوا وقضوا مرشّح للارتفاع لوجود جرحى، بعضهم في حالات خطرة.

كما تمكّن المسلحون المحليون من أسر أكثر من 15 عنصراً في قوات حكومة دمشق في ريفي درعا الشرقي والغربي، بالإضافة إلى ذلك صادروا أسلحة وذخائر ودبابة لقوات الحكومة.

وأشار المرصد إلى تمكّن المسلحين المحليين من السيطرة على حاجز صيدا وحاجز أم المياذن في ريف درعا الشرقي، وسط معلومات عن سيطرتهم على حواجز أخرى شرق درعا، بالإضافة إلى حاجز الري بالمزيريب في ريف درعا الغربي.

وكانت قوات حكومة دمشق، قد استهدفت، صباح اليوم الخميس، مناطق متفرقة من درعا البلد بمدينة درعا، استخدمت فيها الرشاشات المتوسطة والثقيلة وقذائف الهاون وصواريخ أرض-أرض قصيرة المدى، وقد أدى القصف إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.

وكان عدد من سكان مدينة درعا قد أصدروا في وقت سابق، بياناً مصوراً، دعوا خلاله إلى ترحيلهم إلى مكان آمن لتجنيبهم ويلات العملية العسكرية على خلفية التصعيد التي شهدته مناطق في المدينة يوم الثلاثاء من قبل قوات حكومة دمشق، والذي تسبب بسقوط خسائر بشرية.

وتأتي الاشتباكات والقصف في ظل تصعيد تمارسه قوات حكومة دمشق في درعا البلد، بعد تعثّر المفاوضات بين الحكومة وأبناء درعا البلد.

(ش ع)


إقرأ أيضاً