المعركة مع فيروس كورونا لم تنته... الوقاية خيرُ سلاح

شدد أهالي قامشلو على ضرورة أن يرى كل شخص نفسه مسؤولًا عن حماية نفسه والمحيطين به، واتباع الإجراءات الوقائية ضدّ فيروس كورونا، مؤكدين أن الوقاية خير سلاح.  

تزايدت حالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم وفي مناطق شمال وشرق سوريا بشكل ملحوظ، وتسعى الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا منذ بداية تفشي الفيروس في العالم والدول والمناطق المجاورة إلى اتخاذ كافة التدابير الاحترازية وبإمكاناتها البسيطة، وسط تخاذل منظمة الصحة العالمية، وعدم تقديم أي دعم يذكر حتى الآن.

سجلت هيئة الصحة لشمال وشرق سوريا حتى تاريخ 2 آب 30 حالة إصابة بالفيروس، اثنتان منها تماثلت للشفاء، ويرجع سبب تزايد الإصابة إلى عدم اتباع بعض الأهالي للتدابير الاحترازية، كالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والقفازات؛ حيث إنّ نسبة بسيطة من الأهالي يتبعون الإجراءات الوقائية أثناء الخروج من المنزل وفي الأماكن المزدحمة كالأفران.

الوقاية خيرُ سلاح

ويرى أبناء مدينة قامشلو أن مجابهة فيروس كورونا واجب على الجميع، وسط الإمكانات المحدودة للإدارة الذاتية، مؤكدين أن الوقاية خير سلاح.

أسماء عيسى من الحي الغربي كانت في طريقها إلى الفرن لشراء الخبز، متخذة تدابيرها الوقائية من كمامات وقفازات، طالبت الأهالي أن يتخذوا كافة تدابيرهم الوقائية، وقالت: "خاصة أثناء الخروج من المنزل ينبغي أن يتم ارتداء الكمامات والقفازات حرصًا على سلامتهم وسلامة غيرهم، لأن فيروس كورونا ليس بالفيروس السهل".

وبيّنت أسماء عيسى أن: "المنطقة لا تتوفر فيها الإمكانات الطبية الكافية لتستطيع التصدي لهذا الفيروس نتيجة الحصار المفروض على المنطقة"، وقالت: "من الضروري أن يرى كل شخص نفسه مسؤولًا عن حماية نفسه ومن حوله، واتباع كافة الإجراءات الوقائية من تعقيم وتنظيف، وأن يعلموا الجهات المعنية في حال صادفوا أي حالة مشتبه بالإصابة بالفيروس".

الفيروس ليس أكذوبة

وأكد المواطن عبد السلام محمد على ضرورة أن يحرص الأهالي على حماية أنفسهم، وقال: "حتى الآن بعض الأهالي يعتقدون أن الفيروس أكذوبة، ولا يتخذون تدابيرهم الوقائية، وهذا التفكير سيشكل خطرًا على المجتمع بأكمله".

وأشار محمد إلى أنه في حال تزايدت حالات الإصابة بفيروس كورونا في المنطقة على الإدارة الذاتية فرض حظر تجوال شامل على المنطقة، وقال: "وهذا الأمر سيشكل معاناة للأهالي وخاصة لذوي الدخل المحدود، والذين يعتمدون في كسب قوتهم على العمل اليومي؛ لذا على الجميع أن يتخذوا تدابيرهم الوقائية من تعقيم، وارتداء الكمامات والقفازات أثناء الخروج من المنزل، وأن يحرصوا على سلامتهم وسلامة المحيطين بهم".

وبدورها المواطنة أمينة عبد الله من حي جودي، شددت على ضرورة اتباع الأهالي لكافة الإجراءات الوقائية، وأوضحت أنها تحرص على الاهتمام بنظافتها الشخصية ونظافة بيتها، وأنها تلتزم بمبدأ التباعد الاجتماعي.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً