المفوضية الأمريكية لحرية الأديان تستطلع واقع الإسلام في شمال شرق سوريا

أشار الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي محمد غرزاني أن الاجتماع الذي جمعهم مع وفد المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية دار حول الأفكار الخاطئة التي يحملها العالم عن السلام والمسلمين, وكيفية تصحيحها، بالإضافة إلى توضيح ما كان يختلط على الوفد حيال طبيعة الإسلام المتبع في مناطق شمال وشرق سوريا.

وجاء تصريح الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي محمد غرزاني خلال لقاء مع وكالتنا ANHA عقب الاجتماع الذي جمعهم مع وفد المفوضية الامريكية للحريات الدينية الدولية, مساء اليوم.

وكان قد وصل يوم الأربعاء الماضي وفد المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية الى مناطق شمال وشرق سوريا, في مسعى من الوفد الاطلاع على واقع المنطقة, وكيفية تعايش المكونات والأديان في ظل الإدارة الذاتية.

وفد المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية ضم كلاً من  نائبة رئيس المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية نادين منزا, راعي الكنيسة الإنجيلية في ولاية ناشفيل تينيسي, ستيف بيرغر.

ضمن جولة الوفد في مناطق شمال وشرق سوريا, وبعد أن التقى ظهر اليوم بمسؤولين وممثلين عن البيت الايزيدي, واتحاد ايزيدي عفرين, التقى اليوم أيضا بمسؤولين في مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا, وذلك خلال زيارة الوفد لأكاديمية الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو.

و استقبل الوفد الزائر من قبل كلا من :"الرئاسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي دلال خليل, ومحمد غرزاني, والرئيسة المشتركة لمكتب شؤون الأديان والمعتقدات في الإدارة الذاتية سناء فرعوا, وناب الرئاسة المشتركة عبد الرحمن بدرخان, ورئيس قسم الديانة الايزيدية في جامعة روج افا نسيم شمو".

وركز المسؤولون في مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في بداية اللقاء على المفهوم والصورة الخاطئة التي يتم نقلها للمجتمع الدولي عن المجتمعات المسلمة, موضحين أن هناك بعض الدول تستخدم الإسلام كوسيلة لتحقيق مبتغاها كما حال الدولة التركية التي تسيس الدين.

وحول ما تناوله الطرفان خلال الاجتماع الذي كان مغلقاً أمام وسائل الإعلام، قال الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي محمد غرزاني في تصريح لوكالتنا ANHA "الزيارة واللقاء جاءت للاطلاع على الأديان المتعايشة في شمال وشرق سوريا, وللاطلاع على واقع تلك الأديان على أرض الواقع".

ولفت غزراني إلى أن الوفد كان يحمل صورة خاطئة عن الإسلام نتيجة ما كان قد رفع اليها من تقارير عن واقع المسلمين في سوريا, وواقع تعايش الأديان الى جانب بعضها البعض في سوريا عموما, وفي شمال شورق سوريا على وجه التحديد, وبانه تم تصحيح تلك الفكرة عبر التطرق الى ما يسعى اليه المسلمون من سلام ووئام بين الشعوب".

ونوه الغرزاني, ان اللقاء وضح كل ما كان يختلط على الوفد من أفكار اتجاه الأديان المتعايشة في المنطقة, وبالأخص المسلمين, بعد ان انتشر مؤخرا الإسلام المتطرف المتشدد في العالم.

وكانت قد أجرت المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية خلال يومها الاول عدة لقاءات مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومؤتمر ستار وحزب الاتحاد الديمقراطي، حيث تم إطلاع الهيئة على التطورات السياسية في المنطقة والهجمات التركية المتواصلة.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً