المرصد: المزيد من المرتزقة إلى ليبيا ومقتل أول مرتزق تابع لروسيا

​​​​​​​تستمر كل من تركيا وروسيا بإرسال المزيد من المرتزقة السوريين إلى ليبيا حيث ارتفعت حصيلة القتلى في صفوف مرتزقة تركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا، إلى 318 مرتزقة بينهم 18 طفل, بينما قتل أول مرتزق تابع لروسيا خلال هذه المعارك.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "مرتزقة تركيا تواصل إغواء السوريين للذهاب والقتال تحت العباءة التركية إلى جانب “حكومة الوفاق” في ليبيا، حيث أصبح لرحلات المرتزقة إلى ليبيا سماسرة يترزقون منها، كلٌ حسب الأعداد التي يستقطبها".

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإنه يتواجد في محافظتي إدلب وحلب العشرات من هؤلاء السماسرة مهمتهم الترويج للقتال في ليبيا بإغرائهم بالمرتبات الشهرية تارة وإقناعهم بفتاوى إسلامية تارة أخرى.

وأكد المرصد السوري أن السمسار يأخذ 100 دولار أمريكي من كل مرتزق، كما يأخذ عمولة لم تحدد قيمتها من “مكاتب استقطاب المرتزقة” التابعة لمرتزقة تركيا في شمال حلب.

كما أنه يتم تطويع الأطفال الذين أعمارهم أقل من 18 عاما، شريطة أن يكون الطفل متدربا على القتال وسبق أن شارك في المعارك.

ووثق المرصد السوري ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف مرتزقة تركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا، إلى 318 مرتزق بينهم 18 طفل دون سن الـ 18، كما أن من ضمن القتلى قادة مجموعات.

وعلم المرصد السوري أن القتلى من مرتزقة "لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه".

وعلى غرار ما تفعله الحكومة التركية بنقل “المرتزقة” السوريين للقتال في ليبيا إلى جانب “حكومة الوفاق الوطني”، بدأت روسيا مؤخراً عملية تجنيد السوريين وتحويلهم لمرتزقة وإرسالهم للقتال في ليبيا أيضاً، لكن إلى جانب “الجيش الوطني الليبي”

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن تعداد الواصلين إلى ليبيا ممن أرسلتهم شركة أمنية روسية، بلغ حتى اللحظة 450 مرتزق من محافظات الرقة وحمص واللاذقية والحسكة، فيما تتواجد دفعة أخرى في اللاذقية ضمن منطقة قاعدة حميميم العسكرية التي تسيطر عليها روسيا، تمهيداً وتحضيراً لنقلهم إلى ليبيا.

وعلى صعيد متصل وثق المرصد السوري مقتل أول مرتزق ممن جندتهم روسيا للقتال في ليبيا إلى جانب “قوات حفتر”.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن المرتزقة سيتقاضون رواتب شهرية بقيمة 1000 دولار أميركي مقابل القتال إلى جانب “قوات حفتر” ضد “حكومة الوفاق الوطني” التي تدعمها تركيا ويتواجد ضمنهم “مرتزقة سوريين” تابعين لأنقرة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً