المصابون: عناصر الحكومة السورية أطلقوا النار علينا بعد فشلهم في خلق الفتنة

قال المصابون من بلدة غرانيج، الذين أُصيبوا جراء إطلاق النار عليهم من قبل عناصر الحكومة السورية منذ يومين، إن هذه العملية هي ردة فعل استفزازية بعد فشل الحكومة في خلق الفتنة وتأجيجها في المنطقة، مطالبين قسد والتحالف بحماية المدنيين في المناطق المحاذية لمناطق سيطرة الحكومة السورية.

بعد حادثة استهداف الحكومة السورية لبلدة الغرانيج في الريف الشرقي لدير الزور، والتي أُصيب على إثرها مدنيان اثنان بجروح، التقت ANHA مع الجريحين، اللذين وصفاها بالاستفزازية، وأنها جاءت عقب فشل الحكومة السورية في إشعال الفتنة في ريف دير الزور.

وروى موسى السلطان الذي أُصيب بطلق ناري في يده مع ابن عمه غنام السلطان، وهو أبكم، والذي أصيب في خاصرته؛ تفاصيل تلك الحادثة، حيث أكد في بداية حديثه أنها ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها عناصر الحكومة السورية والموالون لها على المدنيين في الضفة الأخرى من نهر الفرات.

ويعمل كل من موسى وغنام في صيد الأسماك، وفي ذلك اليوم، وبدون أي سابق إنذار وأثناء قيامهما بالصيد في نهر الفرات، أقدم مجموعة من عناصر الحكومة السورية بإطلاق الرصاص عليهم، حيث قفزا من القارب، وهما في قلب النهر، وسبحا حتى وصلا إلى الضفة الأخرى، حيث تم إسعافهما من قبل أهالي القرية.

كما أكد موسى السلطان أن قوات الحكومة السورية تستهدف المنطقة المحاذية للنهر بشكل مستمر بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، وهو ردّ فعل يصدر من عناصر الحكومة السورية دائمًا، عندما يخفقون في تأجيج الفتن في مناطق الإدارة الذاتية، وهذه المرة جاءت في أعقاب فشلها بتأجيج نار الفتنة بين عشيرة العكيدات وقسد على إثر مقتل الشيخ مطشر الهفل.

(خ ع/م)

ANHA   


إقرأ أيضاً