القفطان: استمرار تركيا باعتداءاتها على المناطق السورية لن تكون دولة جارة بل محتلة

​​​​​​​أوضح رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، أن تركيا بالاستمرار في اعتداءاتها على سوريا ومناطق شمال وشرق سوريا لا يمكن أن نعدّها دولة جارة، بل دولة محتلة للأراضي السورية.

يرى المراقبون أن هجمات الاحتلال التركي المتكررة على عموم المناطق السورية وخاصة مناطق شمال وشرق سوريا منذ اندلاع الأزمة السورية، أكسبها صفحة دولة تنظيمية إرهابية لتبنيها ودعمها للمجموعات الإرهابية المرتزقة وإرسالها إلى كافة الدول، بهدف فرض سلطتها العثمانية.

وسعت تركيا خلال المراحل الفائتة إلى أن تكون لها صفر مشاكل مع الدول الإقليمية الأخرى، فيما حملت السلم بالعرض وأصبحت صفر علاقات مع الدول الأخرى.

‘تركيا لا يمكنها أن تكون دولة لاعبة إقليميًّا، إلا من خلال الحرب والعنف‘

وخلال لقاء لوكالة أنباء "هاوار" مع إبراهيم قفطان رئيس حزب سوريا المستقبل، على هامش المؤتمر الأول للحزب في مقاطعة الحسكة أشار إلى أن "تركيا لا يمكنها أن تكون دولة لاعبة إقليميًّا إلا من خلال الحرب والعنف واحتلالها لبعض مناطق الجوار".

وعدّ قفطان خلال حديثه، أن ممارسات الاحتلال التركي "إجرام حقيقي"، من خلال احتلاله لعدة مناطق (عفرين وسري كانيه وكري سبي وجرابلس وإدلب وبعض المناطق الأخرى).

‘لاعتداءاتها المستمرة نعدّها دولة محتلة للأراضي السورية‘

في ظل الأزمة السورية كانت المنطقة في شمال وشرق سوريا تنظر إلى الدولة التركية باعتبارها جارة، ولكن تحولها إلى نقطة إدخال وعبور المرتزقة إلى سوريا بشكل عام وشمال وشرق سوريا بشكلٍ خاص أبعد عنها صفة الجارة.

ويقول قفطان في نهاية حديثه، " باستمرار الدولة التركية باعتداءاتها على سوريا ومناطق شمال وشرق وسوريا لن نستطيع أن نعدّها جارة إلا من خلال شعبها، وليست حكومتها، بل نعدّها دولة محتلة للأراضي السورية والأراضي الأخرى وتخريب المنطقة وإيصالها إلى مرحلة الدمار".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً