الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي: مطالب ENKS تخدم أعداء الكرد

قالت الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي ليلى خالد إن مطالب المجلس الوطني الكردي (ENKS) بإلغاء التعليم باللغة الكردية ونظام الرئاسة المشتركة تقع في خانة مد يد العون لأعداء القضية الكردية.

في ظل المساعي والمباحثات الحثيثة التي تجري بين الأطراف الكردية لتحقيق وحدة الصف الكردي، تظهر طلبات المجلس الوطني الكردي كتقويض لمكتسبات أبناء الشعب الكردي التي أنجزها على مدار 10 سنوات بتقديم تضحيات كبيرة خلال الثورة.

وبهذا الصدد أعربت الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي عن أسفها من موقف المجلس الوطني الكردي وطلباته غير المقبولة من قبل أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والشعب الكردي، وبينت بأن المجلس الوطني الكردي يضع الكثير من العقبات والعوائق أمام مباحثات الوحدة الكردية.

وقالت ليلى:" لقد وصل الكرد إلى مستوى لم يصلوا إليه عبر التاريخ من خلال النجاحات والإنجازات التي حققوها وأثبتوا وجودهم وهويتهم للعالم أجمع، ولهذا يتطلب من الكرد في الوقت الراهن مساندة بعضهم البعض وليس خلق العوائق أمام وحدتهم".

واتهمت ليلى المجلس الوطني الكردي بأنه يضع الكثير من العوائق لمنع تحقيق الوحدة الكردية، وأضافت " في أي اتفاقية تجري بين أية أطراف يسعى الأعداء لإفشال الاتفاقية لأن لهم أهدافاً مغايرة لأهداف تلك الأطراف، ولكن المجلس الوطني الكردي الذي يدعي بأنه كردي هو من يعيق تحقيق الوحدة الكردية بطلباته التي يعجز أي كردي عن وضع تفسير لها".

وعن إقصاء دور المرأة في نظام الرئاسة المشتركة عبرت ليلى عن رفضها التام لهذا الشرط، وأوضحت" لماذا يرفض المجلس الوطني الكردي نظام الرئاسة المشتركة، نحن لا نقبل بإقصاء المقاومة والتضحيات التي قدمتها المرأة على حساب إرضاء المجلس الوطني الكردي، إن الذهنية التي يتبعها المجلس الوطني الكردي ذهنية سلطوية".

وأكملت ليلى" بغض النظر عن دور المرأة الريادي في ثورة شمال سوريا، فإن نظام الرئاسة المشتركة هو الذي جعل من الإدارة الذاتية نموذجاً ومثالاً لجميع العالم في إدارة المجتمع، وهذا هو الفرق الذي يميز نظام الإدارة الذاتية عن باقي الأنظمة الحاكمة".

"يمثل المعارضة ويطالب بتعليم مناهج الحكومة السورية"

وعن دور المجلس الوطني الكردي في المعارضة السورية، بيّنت ليلى أن هناك تناقضاً كبيراً بين ما يدعيه المجلس وما يطالب به، فكيف له أن يدعي بأنه يمثل المعارضة السورية وفي الوقت نفسه يطالب بتعليم مناهج الحكومة السورية في مناطق الإدارة الذاتية؟!

وبهذا الصدد نوهت ليلى" هذا دليل واضح على أن المجلس الوطني الكردي لا يناضل بهوية أو بذهنية كردية فهو بهذه العقلية يخدم أجندات الدول التي تعارض قضيتنا، ونحن قدمنا عشرات الآلاف من الشهداء لكي نحمي هويتنا ولغتنا".

واختتمت الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي ليلى خالد حديثها بالقول بأنه على المجلس الوطني الكردي ألا يكون أداة يستخدمها أعداء القضية الكردية لطعن الجسد الكردي، ويجب عليهم الاتحاد لضمان وجودهم والحفاظ على مكتسبات الشعب الكردي.

 


إقرأ أيضاً