الصحف العالمية: الاتحاد الأوروبي فقد قيمته لعدم جديته في فرض عقوبات على استفزازات أردوغان

تأخر الاتحاد الأوروبي كثيرًا في فرض عقوبات على أنقرة، فيما أبدت القوى نفسها عدم رغبتها في استعجال الرئيس الأمريكي القادم لإعادة الدخول إلى الاتفاق النووي الإيراني.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى التأخير الأوروبي في ردع أردوغان، وكذلك عدم رغبة القوى الأوروبية في دفع بايدن إلى العودة للاتفاق النووي قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

'تباطؤ الاتحاد الأوروبي في العقوبات شجّع أردوغان'

صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية تحدثت عن تواطئ الاتحاد الأوروبي مع تركيا، وقالت: "يضاعف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من استفزازاته ضد بعض دول الاتحاد الأوروبي، في حين أن الكتلة تتباطأ في رد فعلها الصارم على استعراض أنقرة لعضلاتها.

وقد تكون خطط الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات اقتصادية على تركيا، بسبب أعمالها العدائية على أطراف أوروبا، متأخرة للغاية وغير فعالة.

وينبع إحجام الكتلة نتيجة مطالبة تركيا بفدية من الاتحاد الأوروبي بشأن عدد من القضايا مثل اللاجئين وعضوية الناتو، لكن على أوروبا أن توضح أنها لن تدعم تكتيكات نظام أردوغان.

وسيجتمع قادة الاتحاد الأوروبي، يومي 10 و11 كانون الأول/ ديسمبر، في قمة حاسمة لاتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية فيما يتعلق بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وذلك وسط تصعيد متزايد بشأن مجموعة من القضايا، بما في ذلك الخلاف مع فرنسا بشأن الإسلام الراديكالي وعمليات التنقيب عن الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط.

والعقوبات أيضًا مطروحة على الطاولة، وفقًا لوزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون.

وأخذ الاتحاد الأوروبي وقته في الرد على أنقرة، وفي تشرين الأول، انتقدت استفزازات تركيا ووصفتها بأنها "غير مقبولة على الإطلاق"، لكنها أرجأت أي قرار بشأن فرض عقوبات على البلاد حتى ديسمبر.

وعلاوة على ذلك، من المرجح أن يدفع تراجع الليرة أردوغان إلى تكثيف مغامراته العسكرية، حيث فقدت الليرة أكثر من ربع قيمتها عام 2020، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى مخاوف بين المستثمرين بشأن تدهور علاقات تركيا مع الولايات المتحدة وأوروبا والقوى الإقليمية".

الوول ستريت جورنال: لن تدفع القوى الأوروبية بايدن إلى العودة السريعة إلى الاتفاق النووي الإيراني

أما صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية تحدثت عن الاتفاق النووي الإيراني وقالت: "تتطلع القوى الأوروبية إلى إدارة بايدن القادمة لتقليل التوترات النووية مع طهران بسرعة، لكنها لن تضغط على واشنطن لإعادة الدخول في الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران بسرعة، وفقًا لدبلوماسيين كبار.

وهناك قلق متزايد بشأن الأبحاث النووية الإيرانية، لكن دبلوماسيين أوروبيين يقولون إنهم لا يريدون استعجال الرئيس الأمريكي الجديد لإعادة الدخول في الاتفاق.

وبينما لا تزال الدول الأوروبية تدعم الاتفاق النووي لعام 2015، يقول مسؤولون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا - الدول التي ساعدت في التفاوض على الاتفاقية - إن العودة الكاملة إلى الاتفاقية قد لا تكون قابلة للتحقيق أو حتى مرغوبة قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في حزيران/يونيو".

'عرب نيوز: مجموعة الدعم الدولية تدعو الى إنهاء المأزق السياسي في لبنان'

صحيفة العرب النيوز السعودية أشارت إلى الوضع اللبناني وقالت: "أعربت مجموعة الدعم الدولية للبنان (ISG) عن استيائها من التأخير في تشكيل الحكومة في البلد الذي مزقته الأزمة، ودعت السلطات اللبنانية إلى تنفيذ إصلاحات عاجلة.

وحذّرت المجموعة في بيان موجه إلى قادة لبنان من أنه مع استمرار المأزق السياسي في البلاد، قائلة إن "الأزمة الاجتماعية والاقتصادية تزداد سوءًا".

ودعت المجموعة حكومة تصريف الأعمال برئاسة حسان دياب إلى "التنفيذ الكامل لمسؤولياتها الفورية"، مضيفة أن "الحاجة الملحة هي أن يوافق القادة السياسيون اللبنانيون على تشكيل حكومة تتمتع بالقدرة والإرادة لتنفيذ الإصلاحات اللازمة دون مزيد من التأخير".

وأضافت أن هناك حاجة لخطوات تشريعية عملية للتخفيف من "الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الأسر والشركات اللبنانية".

وتم إطلاق (ISG) عام 2013، وتشمل الأمم المتحدة، إلى جانب الصين وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

ورحّبت المجموعة في بيانها بخطة فرنسا عقدَ مؤتمر دولي لدعم الشعب اللبناني في مطلع ديسمبر المقبل، وستشارك الأمم المتحدة في رئاسة المؤتمر.

وأضافت أن القمة "لم تنتقص من الحاجة الملحة لتشكيل الحكومة والإصلاحات".

(م ش)


إقرأ أيضاً