الصحف العالمية: اردوغان يبحث عن تحالفات جديدة والصين تحقق نمو اقتصاد خلال أزمة كورونا

بعد خسارته في انتخابات البلديات بأنقرة واسطنبول وتراجع شعبيه حزبه، قرر اردوغان للتوجه إلى عقد تحالفات جديدة، استعداداً للانتخابات المقبلة، فيما حققت الصين نسبة نمو جيدة خلال عام 2020 أي عندما كان العالم يواجه موجة فيروس كورونا.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى سعي أردوغان عقد تحالفات جديدة للإنقاذ سلطته بالإضافة إلى تراجع جميع اقتصادات العالم باستثناء الاقتصاد الصيني.

العرب نيوز: أردوغان يبحث عن حلفاء جدد قبل الانتخابات

صحيفة العرب نيوز السعودية تحدثت عن بحث اردوغان لحلفاء جديد قبل الانتخابات وقالت: "يبحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن حلفاء انتخابيين محتملين لتعزيز تحالف الشعب الذي شكله مع حزب الحركة القومية المتطرف.

ولم يتم تحديد موعد الانتخابات المقبلة حتى حزيران/يونيو 2023، لكن الشعبية المتزايدة للمعارضة جعلته يدرك ضعفه في انتخابات مبكرة محتملة.

وحقق توحيد المعارضة النصر في البلديات الرئيسية، بما في ذلك اسطنبول وأنقرة، خلال الانتخابات المحلية لعام 2019.

وتحالف الأمة، الذي وقف ضد تحالف الشعب في الانتخابات السابقة، يتكون من حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي (CHP) والحزب الخير القومي اليميني (IYI)، وبدعم من حزب السعادة الإسلامي ذي الميول الإسلامية (FP) و حزب الشعوب الديمقراطي.

ومع ذلك، اتصل أردوغان بحزب السعادة الإسلامي في محاولته لتوسيع تحالفه، وكان قد التقى بأوجوزان أسيلتورك، العضو البارز في الحزب وهو شخصية سياسية بارزة في الحركة الإسلامية في تركيا، في 7 كانون الثاني/يناير، مما أثار تكهنات حول دوافعه.

وفي حديثه إلى المراسلين في اليوم التالي حول لقاء شخصية بارزة في حزب السعادة بدلاً من زعيمها، قال أردوغان إنهم ناقشوا تحالفًا انتخابيًا محتملاً في المستقبل".

الوول ستريت جورنال: الصين هي الاقتصاد الرئيسي الوحيد الذي حقق نسبة نمو اقتصادي عام 2020

صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، تطرقت إلى نمو الاقتصاد الصيني في 2020 وقالت: "زاد نمو الاقتصاد الصيني بنسبة 2.3٪ في عام 2020، عائدًا من الانكماش التاريخي في الأشهر الأولى من العام ليصبح الاقتصاد العالمي الرئيسي الوحيد الذي نما في ظل تفشي وباء كورونا.

إن قدرة الصين على النمو، حتى في الوقت الذي يكافح فيه العالم للسيطرة على فيروس قاتل أودى بحياة أكثر من مليوني شخص، يؤكد نجاح البلاد في ترويض فيروس كورونا إلى حد كبير داخل حدودها ويعزز مكانتها باعتبارها الاقتصاد المهيمن في آسيا.

فيما يعد نمو الصين يجعلها خارجة عن الاقتصادات الكبيرة، ويتوقع البنك الدولي أن ينكمش الاقتصاد الأمريكي بنسبة 3.6٪ هذا العام وأن تنكمش منطقة اليورو بنسبة 7.4٪ في عام 2020، مما يساهم في تراجع الاقتصاد العالمي بنسبة 4.3٪.

وأنهى الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، العام بشكل جيد، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.5٪ في الربع الأخير من العام السابق، وفقًا للبيانات الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء يوم الاثنين، مما يمثل أفضل ربع للنمو على أساس سنوي في الصين في عامين.

وبالمقارنة، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الصيني بنسبة 3.2٪ و 4.9٪ في الربعين الثاني والثالث من العام، على التوالي، بعد تعرضه لانكماش تاريخي بنسبة 6.8٪ في الأول".

واشنطن بوست: كيف يمكن لبايدن تحديث عقيدة أوباما

أما صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية فقالت: "تلقى فريق الأمن القومي التابع لجو بايدن الكثير من النصائح حول سياسات ترامب التي يجب أن يتخلى عنها فورًا يوم الأربعاء أو يفكر في الاحتفاظ بها.

ومع ذلك، نظرًا للعدد الكبير من كبار مسؤولي بايدن الذين هم من قدامى المحاربين في إدارة باراك أوباما، هناك سؤال أكثر إثارة للاهتمام: ما هي الاستراتيجيات من تلك السنوات الثماني التي يجب إعادة إطلاقها أو التخلص منها؟

ستقوم المجموعة، جنبًا إلى جنب مع بايدن نفسه، بالقيام  ببعض الأعمال الترميم الفورية، بما في ذلك إعادة الانضمام إلى اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ التي ساعد أوباما في التفاوض بشأنها، وسيأتي بعد ذلك إنعاش صفقة كبح البرنامج النووي الإيراني واتفاقية ستارت الجديدة التي تحد من الترسانات الاستراتيجية الأمريكية والروسية، شريطة تعاون طهران وموسكو، كما سيفعلون على الأرجح.

فاتفاقية ستارت الجديدة، التي بدونها قد ينطلق سباق تسلح نووي جديد، على وشك الانقراض بسبب طلب ترامب الأحمق وغير العملي بإدراج الصين في أي تمديد. وخلال السنوات الأربع التي قضاها ترامب في إنكار المناخ، تصاعدت التكاليف الكارثية للاحترار بشكل مطرد، انطلاقا من الأعاصير القياسية في منطقة البحر الكاريبي إلى انتشار حرائق الغابات في الغرب.

وسيتعين على الجيش الصغير من معارضي الصفقة الإيرانية في واشنطن أن يأخذوا في الحسبان حقيقة أن بديل ترامب- الانسحاب، وتلاه "أقصى ضغط" - فشل في حث نظام علي خامنئي على التفاوض على صفقة أفضل، كما ادعى ترامب، أو الإطاحة بالنظام، كما كان يأمل مساعدو ترامب. وبدلاً من ذلك، عادت إيران إلى تخصيب اليورانيوم والخطوات الخطيرة الأخرى نحو إنتاج أسلحة نووية.

(م ش)


إقرأ أيضاً