الشيخ ناصر الطرامي يروي لـ ANHA تفاصيل محاولة اغتياله الفاشلة

​​​​​​​بعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الشيخ ناصر الطرامي أحد شيوخ عشيرة الشعيطات ورئيس مجلس عشائر البوكمال أثناء عودته من اجتماع في منطقة المعامل بريف دير الزور الغربي، يروي الشيخ تفاصيل الحادثة ويؤكد أن هذه المحاولات لن تثني العشائر عن مواكبة النضال ضد الإرهاب.

كثرت في الفترة الأخيرة عمليات الاغتيال التي طالت شيوخاً ورموزاً عشائرية من قبل بعض الأجندات التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار ونزع الثقة المبنية بين العشائر العربية والقيادة العسكرية والسياسية في شمال وشرق سورية.

وقبل أيام حاول مسلحان يستقلان دراجة نارية اغتيال الشيخ ناصر الطرامي أحد أبرز شيوخ عشيرة الشعيطات ورئيس مجلس عشائر البوكمال في منطقة الجزيرة السورية وذلك أثناء عودته من اجتماع للتحالف الدولي في منطقة المعامل بريف دير الزور الغربي.

وفي منطقة الصور بريف دير الزور الشرقي على الطريق العام تجاوز ملثمان يستقلان دراجة نارية سيارة الشيخ ناصر الطرامي وأطلقا النار عليها بكثافة من سلاح كلاشنيكوف، الأمر الذي أدى الى فقدان السائق السيطرة على السيارة وارتطامها بأحد أعمدة الكهرباء على الطريق قرب قرية البريهة، ولم يصب أحد بأذى.

يقول الشيخ ناصر الطرامي في لقاء حصري مع وكالة أنباء هاوار: "بعد توقف السيارة نزل المسلحان عن الدراجة واقتربا من السيارة ليتأكدا من موتنا إلا أننا فاجأناهما، أنا ومرافقي، بإخراج الأسلحة التي كانت بحوزتنا وبدأنا إطلاق النار عليهما، مما أفزعهما فلاذا بالفرار على الفور وتجمع أهالي القرية على صوت الرصاص".

يتابع الطرامي: " بعد تأثر السيارة بشكل كبير جراء وابل الرصاص الذي أطلق عليها لم تعد الأبواب قابلة للفتح، خاصة وأننا في مكان لا نعرف فيه من معنا ومن ضدنا وتابع السائق قيادة السيارة بإطاراتها المنفجرة حتى وصلنا إلى أقرب نقطة عسكرية قرب قرية البريهة، حيث تم تأميننا ومساعدتنا في الخروج من السيارة".

وفي خضم حديثه أكد الشيخ ناصر الطرامي أن هذه المحاولات لن تجدي نفعاً مع المرتزقة في خلق الفتن بالمنطقة "فالشعب بات يعي حقيقة ما يحاك ضده من مؤامرات سواء من قبل النظام أو إيران أو تركيا أو داعش، وهؤلاء لن يصلوا إلى غايتهم ولن يوقفوا مسيرة التطور والازدهار التي شهدتها المنطقة منذ تحريرها من رجس داعش".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً