التلاحم في ظل الإدارة منعت الفوضى والحوار المتبادل حلٌّ جذري للأزمة

أوضحت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة، أنه بفضل الوعي والانسجام والتلاحم بين المكونات وأخوة الشعوب تمت حماية المنطقة من الفوضى في ظل الإدارة الذاتية، وقالت "الحوار المتبادل سيكون حلًّا جذريًّا لكافة القضايا المتعلقة بالأزمة السورية".

تعيش مكونات شمال وشرق سوريا منذ القدم مع بعضها البعض، وسط روح من التآخي والعلاقات الوطيدة والمتينة التي ورثتها عن أجدادها منذ الأزل، ومتنت هذه الأواصر الإدارة الذاتية المستندة إلى فكر الأمة الديمقراطية.

رغم كافة المؤامرات التي استهدفت هذه الأخوة، إلا أن اتحاد المكونات الكردية والعربية والسريانية في وجه التنظيمات الإرهابية والمؤامرات التي هددت أمن واستقرار المنطقة كانت كفيلة بإفشالها.

مكونات شمال وشرق سوريا تمكنت من تحقيق نموذج من الإدارة الذاتية الديمقراطية يمكن أن يكون مثالًا لحل سوري دائم يحقق الاستقرار والعيش المشترك لكل السوريين، وكذلك حل كافة القضايا بالحوار المتبادل.

الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة، سمر العبد الله، تقول: "جميع مكونات شمال وشرق سوريا يشكلون نسيجًا متكاملًا، التلاحم والتناغم بين المكونات كان عاملًا أساسيًّا لاستقرار المنطقة في وقت اجتاحت فيه فوضى عارمة كافة أرجاء سوريا".

وأضافت سمر العبد الله "بفضل الوعي والانسجام بين المكونات وأخوة الشعوب منذ الأزل استطاعوا أن يحموا المنطقة من الفوضى وتطويرها للحفاظ على وجودهم وهويتهم، وبفضل تعاون المكونات بنيت المؤسسات الخدمية الأساسية بكافة فروعها في المنطقة".

وبيّنت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة، في حديثها لوكالة أنباء "هاوار"، أن مكونات شمال وشرق سوريا رفضت أن تكون الخاصرة الرخوة للأزمة السورية، وأردفت بالقول "أبناء المنطقة لم يتقبلوا الإرهاب والاحتلال لمناطقهم، والفضل يعود إلى أخوة الشعوب وتشارك أبناء جميع مكونات المنطقة في جبهات القتال لردع الإرهاب".

لقسد دور بارز في حماية المنطقة

ولفتت سمر العبد الله، أن قوات سوريا الديمقراطية سطرت ملاحم بطولية في حربهم ضد داعش لتحرر المناطق من براثن مرتزقة داعش، وقالت "هذا الكفاح أنتج تلاحمًا بين مكونات المنطقة مع الدفاع عن القيم الإنسانية، وحماية العالم من تهديد الإرهاب".

وأوضحت سمر العبد الله، أن قوات سوريا الديمقراطية كان لها الدور البارز في حماية المنطقة من جميع اعتداءات التنظيمات الإرهابية وخاصة الاحتلال التركي.

وأضافت "تلاحم الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا مثل تحديًّا كبيرًا للمخططات التركية بشكلٍ خاص، والمخططات الإرهابية بشكلٍ عام واستطاعت أن تكون عامل أمان واستقرار".

الحوار والتلاحم حل للأزمة

وأشارت سمر العبد الله إلى أن التلاحم الاجتماعي بين المكونات كان حاجزًا منيعًا في وجه تحقيق المآرب الاستعمارية التي تحاول القضاء على مشروع الأمة الديمقراطية، وتابعت "التلاحم الاجتماعي والحوار المتبادل سيكون حلًّا جذريًّا لكافة القضايا المتعلقة بالأزمة السورية".

وفي ختام حديثها أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة، سمر العبد الله، أنهم في شمال وشرق سوريا يساندون بعضهم البعض ويشكلون عامل قوى لردع الإرهاب على المنطقة والتي تستهدف وجودهم وعيشهم المشترك.    

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً