الزيتون في الرقة... إنتاج ضعيف وتكاليف مرتفعة

يتخوف مزارعو الزيتون في منطقة الرقة من قلة الإنتاج وسط ارتفاع تكاليف عصر ونقل الزيتون، لأسباب أرجعها صاحب إحدى المعاصر إلى ارتفاع تكاليف اليد العاملة وموجة الحر الشديدة التي شهدتها المنطقة .

يعتبر موسم الزيتون في الرقة من المواسم المهمة التي يعول عليها معظم أهالي الرقة كمصدر دخل لهم بالإضافة لتحقيقه الاكتفاء الذاتي للمنطقة من زيت وحب الزيتون .

و بدأ أهالي الرقة بزراعة الزيتون مع إنشاء مشاريع الري في المنطقة و بلغ عدد أشجار الزيتون من العام 2000 وحتى اللحظة حوالي 3 ملايين شجرة.

ويتخوف المزارعون هذا العام من انخفاض معدل الإنتاج مقارنة بالعام الماضي والذي قد لا يغطي تكاليف أجور اليد العاملة والنقل والعصر.

المزارع أحمد الصالح من ريف الرقة الشمالي يملك 300 شجرة زيتون وأشار إلى اختلاف إنتاج هذا العام مقارنة بالعام الماضي حيث أن العام الماضي كان كل 5 كغ من الزيتون تنتج 1 كغ من الزيت بينما في العام الحالي كل 8 كغ تنتج 1 كغ من الزيت.

كما بين أحمد الصالح أن أجور اليد العاملة أيضاً ارتفعت بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف عصر الحبوب حيث أن المزارع يتكلف على أجور اليد العاملة 65 ليرة على كل 1 كغ من الحبوب بالإضافة إلى تكلفة عصر الكيلو غرام من الحبوب والذي يكلف أيضاً 65 ليرة سورية.

وحول ارتفاع تكاليف عصر الزيتون أوضح إبراهيم العلي صاحب إحدى معاصر الزيتون في ريف الرقة الشمالي أن ارتفاع تكاليف الإصلاح والوقود واليد العاملة في المعصرة أدى إلى رفع تسعيرة العصر من 20 ليرة في العام الماضي إلى 65 ليرة في العام الحالي.

 وعن قلة الإنتاج مقارنة بالعام الماضي بين إبراهيم العلي أن موجة الحر الشديدة التي ضربت المنطقة في شهر آب الماضي أثرت سلباً على الحبوب وأدت إلى قلة كمية الزيت فيها.

يذكر أن مديرية الزراعة في الرقة وبدعم من لجنة الاقتصاد قدمت الدعم لمزارعي الزيتون خلال الفترة الماضية من خلال تأمين المياه عن طريق فتح قنوات الري وتأمين المحروقات للمزارعين الذين يروون أشجارهم عن طريق الآبار الارتوازية.

 (م)

ANHA


إقرأ أيضاً