أمهات الشهداء في كوباني: سنجعل كل يوم من أيامنا انبعاثًا وسنرفع من وتيرة نضالنا

​​​​​​​أكد عدد من أمهات الشهداء في مدينة كوباني بأنهن سيجعلن كل يوم من أيامهن انبعاثًا، وسيرفعن من وتيرة نضالهن، وشددن على ضرورة أن يرفع الشعب الكردي وجميع الشعوب الحرة من وتيرة النضال لرفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان وإطلاق سراحه.

موقف الأمهات هذا جاء خلال بيان أصدرنه اليوم في مزار الشهيدة دجلة جنوب مدينة كوباني، وذلك إحياءً للذكرى السنوية الـ36 لقفزة الـ15 من آب التي بدأها القيادي في حركة التحرر الكردستانية "عكيد" ضد دولة الاحتلال التركي، وتأكيدًا على استمرار النضال حتى رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان وإطلاق سراحه.

وجاء في نص البيان:

"مضى 21 عامًا، والقائد أوجلان معتقل من قبل الدولة التركية في سجن إمرالي، وبعد كل هذه المدة من المؤامرة الدولية، لم يستطع أحد في العالم إظهار حقيقة الفاشية بحق القائد في المحافل الدولية، فقط الشعب الكردي وحده، كان وما يزال في نضال مستمر في كل الميادين خلف أمهات الشهداء وأمهات السلام من أجل كسر العزلة المفروضة على القائد، وإطلاق سراحه، لاسيما أن التقرير الأخير لـCPT أكد أن هناك عزلة حقيقية على القائد أوجلان، وهذا مقلق، لذا على الشعب الكردي وجميع الشعوب الحرة رفع وتيرة النضال من أجل رفع العزلة عنه وإطلاق سراحه.

إن نضال أم "عگيد" وأم "زيلان" الذي بدأ منذ عشرات السنين، ويستمر اليوم بنضال أم "ريڨان" وأم "مليتان" إنما له هدف واحد وهو: "حياة ذات معنى.. حياة حرة كريمة"، حياة تبرز فيها المساواة والعدالة من خلال أفكار القائد أوجلان.

لقد ظهرت تركيا كدولة فاشية تبدي الظلم والتسلط واللاأخلاق اتجاه الجميع، وفي كل الأوقات، وخاصة اتجاه الشعب الكردي والقائد أوجلان، لذا فنحن أمهات كوباني، ندعو كل المؤسسات المعنية بتحقيق العدالة والمساواة، وكل الدول الديمقراطية، ونقول إن القائد أوجلان هو شخصية من أجل الإنسانية جمعاء، وإن نضاله من أجل كل البشرية.

لذا فإن كل شخص هو بحكم المسؤول عن القائد، وكل شخص يبقى صامتًا هو بحكم المشارك في المؤامرة ضد القائد.

إن ندائنا اليوم، هو في يوم مبارك بالنسبة للكرد.. يوم الانبعاث، وهو ذو معنى وقيمة كبيرين، على أمل أن تصبح جميع أيام الشعوب انبعاثات مباركة.

قبل 36 عامًا وبقيادة القيادي الكبير عگيد كانت الخطوة الثورية الكبيرة، حيث أُطلق أول رصاصة في كردستان، وبدأ النضال المسلح بقيادة عگيد وعمر ورفاقهم من أجل خلاص كردستان، إن الملحمة التي بدأها عگيد ورفاقه في 15 آب ١٩٨٤، تستمر بها اليوم، خابور وڨيان وهلمت ورفاقهم في حفتانين وجبال أخرى في كردستان.

 يومًا بعد يوم يكثُر الثوار السائرون على خطا عگيد في جميع أنحاء كردستان، ويزداد يقيننا بالنصر من خلال أفكار القائد أوجلان أكثر من أي وقتٍ مضى.

لهذا، فنحن أمهات كوباني وعلى قاعدة انبعاث 15 آب، سنجعل كل يوم من أيامنا انبعاثًا، وسنرفع من مستوى نضالنا، سنجعل من حياتنا مساواةً وعدالةً، وسنرفع راية الشهداء في كافة الميادين بفكر القائد أوجلان".

(ن ك/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً