أمينة عمر: اتفاق السوريين يضمن حقوق أبناء البلد وهو سبيل حل الأزمة

​​​​​​​قالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر خلال مشاركتها في فعاليات الندوة الحوارية في مدينة منبج إن الحوار السوري- السوري هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية، وشددت على ضرورة أن يتفق السوريون لضمان حقوق أبناء البلد.

أنهى المشاركون في فعاليات الندوة الحوارية التي يعقدها مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة منبج تحت شعار "نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات" النقاشات حول المحور الأول الذي تناول "الحوار السوري – السوري: الحوار مع المعارضة، الحوار مع النظام، الحوار الكردي –الكردي وانعكاسه على الحل السياسي".

وخلال نقاشات المحور الأول، تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية(مسد) أمينة عمر وأكدت أن "مسد" هو من أوائل من طرحوا الحوار السوري- السوري الذي يعتبر السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية.

وشددت في سياق حديثها على ضرورة أن يتفق السوريون فيما بينهم ليضمنوا حقوق جميع أبناء البلد.

وأضافت أمينة عمر "عندما يطرح مجلس سوريا الديمقراطي الحوار السوري –السوري فهو بالفعل يسعى إلى ذلك، كما عمل على عقد 3 مؤتمرات والكثير من الحوارات والندوات لتحقيق مطالب الشعب السوري، وهذه خطوة مهمة جدًّا، لأن دائمًا كانت الاجتماعات تعقد خارج سوريا، وكان يتم إقصاء أبناء مناطق شمال سوريا من كل الاجتماعات التي تعقد من أجل الشعب السوري".

وأشارت إلى استمرار معاناة الشعب السوري منذ قرابة العشر سنوات من عمر الأزمة السورية دون وجود أي بوادر للحل رغم انعقاد الاجتماعات وإبرام الاتفاقات، ولكن دون جدوى أو الوصول إلى حل.

ورأت أن مذكرة التفاهم التي وقعت مع حزب الإرادة الشعبية في موسكو كانت خطوة إيجابية، إذ تحاور طرفان سوريان بإرادتهم حول الأزمة السورية وهي تعتبر خريطة طريق لحل الأزمة دون تدخل خارجي.

أما بالنسبة للحوار مع الحكومة السورية، أشارت أمينة إلى أنه "كانت هناك لقاءات مع الحكومة السورية لكن لم تصل هذه اللقاءات إلى مستوى المباحثات لأن الحكومة بدورها لا تقبل الحوار وتعيق الحوار السوري – السوري".

وعن الحوار الكردي-الكردي، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية بأن حل القضية الكردية سيأتي بنتائج إيجابية على العملية السياسية بشكل عام، لأن الخلافات بين الكرد تعوق حل القضية الكردية والحوار الكردي- الكردي الذي بدوره سيعزز مشروع الإدارة الذاتية.

وخلال النقاشات، شدد الحضور على ضرورة الحوار بين جميع السوريين دون إقصاء أي طرف للحفاظ على وحدة الأراضي السورية أرضًا وشعبًا.

كما أكدوا على ضرورة انعقاد الندوة واعتبروها "نقلة نوعية على طريق الديمقراطية، وشددوا على ضرورة الاستمرار في الحوارات للوصول إلى حل للأزمة السورية.

وتستمر الندوة بالنقاش في نقاط المحور الثاني الذي يتناول العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة ودورها في بناء الإدارة الذاتية، وآلية تطوير المشاركة والعمل المؤسساتي في الإدارة الذاتية.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً