انعقاد الكونفرانس التأسيسي لمجلس شبيبة حزب سوريا المستقبل في مقاطعة الشهباء

عقد مجلس شبيبة حزب سوريا المستقبل فرع إقليم عفرين، كونفرانسه التأسيسي في مقاطعتي الشهباء وعفرين، تحت شعار "بنضال وحدة الشعوب.. لأجل سوريا حرة.. حتماً سننتصر".

وعقد الكونفرانس بحضور 150 شاباً وشابة من الحزب و50 ضيفاً من أعضاء المؤسسات والحركات والأحزاب، وذلك في صالة الشهيدة اخين ولات للثقافة والفن في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء.

وزينت صالة الكونفرانس بصور شهداء مقاومة العصر والشهيدة هفرين خلف، ولافتات كُتب عليها "لن يقتل الياسمين.. كلنا هفرين"، "دماء الشهداء منارة الحرية"، "بنضال وحدة الشعوب.. لأجل سوريا حرة.. حتماً سننتصر".

وألقيت الكلمة الافتتاحية من قبل الإداري في حزب سوريا المستقبل لإقليم عفرين، محمد رشيد الذي قال: "إن حزبنا الذي جعل الشباب القوة الفعالة في التميّز بخصوصياته، كان لا بد له أن يتوجه نحو تشكيل مجالس خاصة بهم ترعى شؤون الشباب وتهتم بأدق تفاصيل توجهاتهم".

وتابع قائلاً: "نسعى عبر تشكيل هذا المجلس إلى منح الشباب مساحة أكبر في دراسة أوضاع الشباب السوري وفتح أبواب الإبداع الجاد من خلال دعم كافة الاهتمامات العلمية والثقافية وكافة النواحي، والوقوف بشكل جدي أمام المد الهائل من التحريب والتزييف الحاصل بحق الشباب، وفرض الثقافة الهمجية أو العبودية الجديدة عليهم بشكل ممنهج".

وأكد رشيد بأنهم سيرسخون مفهوم التغيير الحقيقي لإرساء دعائم مبدأ أخوة الشعوب وفتح المجال أمام جيل الشباب ليكون الأساس في التغيير الديمقراطي بسوريا.

وبعدها ألقى الإداري في مجلس عوائل الشهداء بمقاطعة الشهباء محمد ولو كلمة قال فيها "نستذكر شهيدة حزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف التي اغتالتها أيادي الغدر التركية قبل عام".

وتابع محمد ولو حديثه بالتأكيد على أن الشبيبة حققت إنجازات عظيمة في المؤسسات المدنية والعسكرية كما قدم الآلاف أرواحهم لدحر الإرهاب وتحرير المنطقة من داعش، ووقفوا بحزم بوجه دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

وجدد محمد ولو العهد للشهيدة هفرين ولكل شهداء الحرية بالسير على دربهم حتى تحقيق مرادهم.

ومن جهتها باركت الإدارية في هيئة المرأة بإقليم عفرين زلوخ رشيد انعقاد الكونفرانس، وقالت بأنه يتيح فرصة لتقييم أداء الشبيبة ومدى تحلّيهم بالحكمة والموضوعية وروح المسؤولية، وسعيهم لحماية المكتسبات والمنجزات، وأشارت أنه فرصة مناسبة للارتقاء بأداء الشبيبة لتحقيق المزيد من التطور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأكدت زلوخ رشيد الدور الكبير للشبيبة في مستقبل سوريا، ودعتهم لبذل قصارى جهدهم للمساهمة في بناء مجتمع خال من العنصرية ومستند إلى حرية المرأة.

وبعدها قرأ الإداري في مكتب شبيبة حزب سوريا المستقبل، خليل حسن، توجيهات الكونفرانس التأسيسي. ومن ثم تم تشكيل ديوان لإدارة الكونفرانس مؤلف من ثلاثة أعضاء، وبعدها قرأ العضو في مكتب شبيبة حزب سوريا المستقبل أحمد عمر أحمد تقرير أعمال مكتب الشبيبة لمدة سنتين وبعدها تم فتح باب النقاش أمام الحضور.

وقرأت عضوة الدايون خاتون إبراهيم النظام الداخلي لمجلس شبيبة حزب سوريا مستقبل.

وفي نهاية الكونفراس تم انتخاب مجلس شبيبة الحزب في الإقليم، حيث تم انتخاب 15 عضواً وعضوة، وانتخاب ناطق باسم مجلس شبيبة عفرين والشهباء، وانتخاب نائبة مجلس الشباب في الشهباء وعفرين.

وبناء على النقاشات التي جرت في الكونفرانس، أصدر المجلس البيان الختامي الذي قُرئ من قبل خليل حسن، وجاء فيه:

 "عقدنا اليوم كونفرانسنا التأسيسي في ظروف عصيبة وقاسية يعيشها شعبنا السوري من جراء سياسات النظام القمعية التي مارسها على المواطنين السوريين دون استثناء والذي جعل من سوريا ساحة حرب عالمية أدت إلى انهيار البنية الاقتصادية والاجتماعية".

وأكد البيان أن الصراع الدائر بين الأطراف السورية خلال تسع سنوات من عمر الأزمة السورية أفرغ الحراك السياسي من مضمونه وأدى إلى حرب مدمرة شاركت فيها المجاميع الإرهابية التي تم تسهيل دخولها عبر تركيا بشكل واضح وانقسام المعارضة وارتهانها لأجندات إقليمية ودولية، وأدى هذا الارتهان لتعقيد المشهد وانسداد أفق الحل.

وتابع البيان: "أمام كل ما جرى انطلقت قوات سوريا الديمقراطية نتيجة لثقافة المقاومة والدفاع المشروع وتضحيات ودماء الشهداء وأصبحت هذه المقاومة سداً منيعاً في مواجهة الاحتلال التركي وكافة المؤامرات التي تستهدف استقرار سوريا".

ودعا البيان إلى الوقوف صفاً واحداً متراصاً للحفاظ على المنجزات التي تم تحقيقها في الثورة، ومن بينها الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا التي تتولى تنظيم شؤون المجتمع.

وتطرق البيان إلى توصيات ومخرجات الكونفرانس، وهي كالتالي:

1- ضرورة إيقاف الحرب وتحقيق السلام المستدام في سوريا والإفراج عن المعتقلين والكشف عن مصير المغيبين والعمل على عودة المهجرين.

2- تشكيل مجلس الشباب في كافة المناطق والنواحي ولجانها.

3-ضرورة مشاركة القوى السياسية في شمال وشرق سوريا وتمثيلها في العملية السياسية الجارية بإشراف الأمم المتحدة ضمن القرار الأممي /2254/.

4-شكل الحكم المنشود أن تكون سوريا ديمقراطية تعددية ذات نظام برلماني لا مركزي وأن يكون للشباب دور فعال فيه.

5- إنهاء كافة الاحتلالات في سوريا وبالأخص الاحتلال التركي من خلال الأمم المتحدة والأطراف الدولية ذات الصلة.

واختتم الكونفرانس بالشعارات التي تحيي مقاومة مكونات شمال وشرق سوريا وتحيي ثورتهم.

(آ ر- ل ش/ح)

ANHA


إقرأ أيضاً