ANHA ترصد أوضاع قرية أم الكيف

تستمر حياة المدنيين في قرية أم الكيف التابعة لناحية تل تمر رغم  التهديد وخطر هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، أهالي القرية ممن شاهدوا  المعارك قالوا "حتى لو أحرقوا منازلنا لن نخرج منها، ووجودنا دليل على المقاومة".

يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بالهجوم على ناحية تل تمر بالأسلحة الثقيلة وسط تحليق  طائرات الاستطلاع  يومياً، ما يعرّض حياة المدنيين للخطر، وأكثر القرى التي تُستهدف من قبل مرتزقة الاحتلال هي أم الكيف.

لكن على الرغم من ذلك فأهالي أم الكيف يقاومون الهجمات، ولم يتخلوا عن منازلهم، إنهم يكسبون لقمة عيشهم من الزراعة وتربية الحيوانات.

 وخلال رصدنا للأوضاع وجدنا الأهالي جالسين أمام منازلهم، وأعينهم تدل على المقاومة.

وعبر كاميرة وكالتنا أرسل الأهالي رسالة النصر والمقاومة للعالم أجمع.

حتى لو أحرقوا منازلنا فلن نخرج منها

المواطن صالح محمد قال:" حتى لو أحرقوا منازلنا، سنقاوم ولن نخرج منها، على الرغم من أن حياتنا في خطر فإننا لن نترك قريتنا لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وبسبب أصوات القصف والمدافع نظل مستيقظين حتى الساعات الأولى من الصباح ".

وأضاف صالح: "أرسل أردوغان المرتزقة لتحاربنا، ماذا يريد منا؟ هذه الأرض هي أرضنا".

بإعلان الإدارة الذاتية استنشقنا رائحة الحرية

بدورها أشارت سلمى جمشيد إلى أنهم سيدعمون المقاتلين حتى النهاية وقالت: "لن نتخلى عن قرانا مهما قاموا بقصفنا، هذه أرضنا وليس هناك شيء للدولة التركية".

وبيّنت سلمى: بإعلان الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا عادت لنا  الحياة واستنشقنا رائحة الحرية وعشنا الديمقراطية.

وقالت في نهاية حديثها: "اليوم أنا وأطفالي الأربعة في غرفة واحدة وأحميهم من الهجمات لأنهم يستهدفون المدنيين دائماً".

وجودنا هنا دليل على المقاومة

فيما قال المواطن حسن علي:" إن تخلت  روسيا وأمريكا عن مصالحهما في المنطقة حينها سنستطيع بسهولة إخراج الدولة التركية من مناطقنا، نحن لا نريد روسيا ولا أمريكا ولا تركيا، ووجودنا هنا دليل على المقاومة".

(س و)

ANHA

 


إقرأ أيضاً