أرمينيا وأذربيجان تخفقان في التوصل إلى اتفاق جديد حول وقف لإطلاق النار

أخفقت أرمينيا وأذربيجان بالتوصل لاتفاق جديد حول وقف لإطلاق النار، بينما اتفقتا على اتخاذ تدابير لتخفيف التوتر بينهما كما تعهدتا بعدم استهداف المدنيين.

والتقى وزيرا الخارجيّة الأرميني زُهراب مناتساكانيان والأذربيجاني جيهون بَيْراموف وجهاً لوجه في جنيف بعد منتصف ليل أمس، في محاولة لإيجاد مخرج للصراع.

وقال الوسطاء الفرنسيون والروس والأميركيون المجتمعون في إطار "مجموعة مينسك"، في بيان بوقت متأخر الجمعة، إنهم دعوا الطرفين المتحاربين إلى تطبيق اتفاق سابق لوقف إطلاق النار.

وأضاف الوسطاء أن طرفَي النزاع في آرتساخ/قره باغ أجريا "تبادلًا صريحًا وجوهريًا لوجهات النظر، من أجل توضيح مواقفهما" في المفاوضات حول النقاط العالقة بخصوص اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 تشرين الأول/أكتوبر في موسكو، وفقاً لما ذكرته وكالة فرانس برس.

وأوضح البيان أن الأمر يتعلق بـ "الامتناع عن تعمّد استهداف السكان المدنيين أو الأهداف غير العسكرية" بما يتطابق مع القانون الإنساني الدولي.

وسيشارك وفقًا للبيان طرفا النزاع بشكل نشط في عملية استعادة الرفات وتبادلها، كما يتعيَن عليهما أن يقدّما في غضون أسبوع لوائح بأسرى الحرب إلى الصليب الأحمر "من أجل إتاحة الوصول" إليهم، وتسهيلًا لأي عملية "تبادل في المستقبل".

وتعهد البلدان أن يقدّما تعليقات وأسئلة خطية في إطار النقاشات التي تهدف إلى وضع آليات للتحقق من تطبيق وقف إطلاق النار، وهو بند يعتبر أولوية في المحادثات.

وتشهد قره باغ منذ 27 من أيلول/سبتمبر الماضي، صراعاً بين أرمينيا وأذربيجان، اللتين أعلنتا ثلاث مرات توصلهما إلى وقف لإطلاق النار برعاية روسية وأمريكية، إلا أن التدخل التركي من خلال إرسال الأسلحة والمرتزقة أدى إلى استمرار التصعيد.

(ي م)


إقرأ أيضاً