أسر الشهداء تشيد بالمقاومة التاريخية للكريلا وتشدد على ضرورة دعمها بكل السبل

أكد إداريو مجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين أن دولة الاحتلال التركي تفشل يوماً بعد يوم في تحقيق أهدافها، على الرغم من استخدامها الأسلحة الحديثة والكيماوية، بفضل مقاومة الكريلا في جبال كردستان، مشددين على ضرورة دعم المقاومة التاريخية والبطولية لقوات الكريلا.

في الوقت الذي يستخدم فيه جيش الاحتلال التركي أحدث الأسلحة والطائرات الحربية والأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً، تسطر قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) في زاب ومتينا وآفاشين، وبإمكانات بسيطة، مقاومة تاريخية ضد ثاني أكبر جيش في حلف الناتو.

في هذا السياق، أكد إداريو وأعضاء مجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين، أن المقاومة التي تبديها قوات الدفاع الشعبي في جبال كردستان هي مقاومة تاريخية، ستخلَّد في كتب التاريخ بأحرف من ذهب، مشددين على دعمهم لتلك المقاومة التي وصفوها بالمقاومة البطولية.

الإداري في مجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين فوزي مصطفى، قال "هدف الاحتلال التركي الأساسي الذي يعمل عليه منذ عقود، هو إبادة الشعب الكردي. وبعد فشله في تحقيق هذا الهدف، على الرغم من استخدامه كافة الأساليب القذرة والأسلحة الحديثة والمحرمة دولياً، بدأ بشن هجمات على مناطق الدفاع المشروع وروج آفا".

وتابع "دولة الاحتلال التركي ترى في وجود الكرد إنهاء لوجودها كدولة فاشية، لذلك تسعى بكل الطرق والأساليب إلى إبادتهم، فنجدها تشن هجمات ضد قوات الدفاع الشعبي في زاب ومتينا وآفاشين وغيرها، إلا أنها تفشل فشلاً ذريعاً وتتكبد خسائر كبيرة في العدد العتاد ، وذلك بفضل المقاومة التاريخية التي تبديها قوات الكريلا".

أكد مصطفى في ختام حديثه، أن ذوي الشهداء وأهالي مقاطعة عفرين، بكافة مكوناتهم يدعمون مقاومة الكريلا ضد الدولة التركية الفاشية.

أما عدنان شيخ محمد، عضو مجلس عوائل الشهداء لمقاطعة عفرين، فقال "يهدد الاحتلال التركي بين الحين والآخر ببدء عملية عسكرية في شمال وشرق سوريا ليغطي على فشله وهزيمته أمام مقاومة الكريلا البطولية في جبال كردستان".

وتابع "لتحقيق حلمه العثماني يستخدم الاحتلال التركي كافة الأساليب والطرق لإبادة الكرد في كل بقاع الأرض، ففي جبال كردستان يستخدم الأسلحة المحرّمة دولياً، ومع ذلك لا يستطيع إحراز تقدّم ولو شبراً واحداً، بسبب المقاومة الجبارة التي تبديها قوات الكريلا".

واختتم شيخ محمد حديثه، بالتأكيد على دعمه لقوات الدفاع الشعبي ضد الدولة التركية الفاشية التي تستهدف مناطق الدفاع المشروع بالأسلحة المحرّمة دولياً وشمال وشرق سوريا بالمدافع والصواريخ والطائرات المسيّرة.

من جانبها، استنكرت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين، خديجة إيبو الصمت الدولي حيال هجمات الاحتلال التركي على جبال كردستان وشمال وشرق سوريا، بذريعة حماية "أمنها القومي"، وشددت "على المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان القيام بواجبها اتجاه الشعب الكردي، ومحاسبة تركيا على جرائمها واستخدامها الأسلحة الكيماوية والمحرّمة دولياً".

يشار إلى أن قوات الدفاع الشعبي كشفت حصيلة ثلاثة أشهر من المعارك في 15 تموز المنصرم. وأكدت تنفيذ 1129 عملية ضد جيش الاحتلال التركي، أسفرت عن مقتل 1528 جندياً من جيش الاحتلال التركي وتدمير العديد من الآليات العسكرية، بينها ثلاث مروحيات ودبابة.

(ل م)

ANHA


إقرأ أيضاً