أسر الشهداء: مصرون على نيل مكانتنا اللائقة بين الشعوب الحرة

أشار مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل حميس، إلى ضرورة مواصلة النضال، حتى تحرير كافة الأراضي المحتلة من قبل تركيا، وقال" إننا مصرون أكثر من أي وقت مضى على نيل مكانتنا اللائقة بين الشعوب الحرة والوصول إلى مجتمع خال من الإرهاب والمرتزقة يتمتع فيه الإنسان بالإرادة الحرة والكرامة".

في ظل هجمات جيش الاحتلال التركي المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا، والتطاول على مزارات الشهداء وتخريبها. أصدر مجلس عوائل الشهداء بيانًا إلى الرأي العام، وأوضح "أن الفاشية التركية تستخدم أقذر الأساليب في وجه تطلعات الشعوب الحرة".

البيان قرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في ناحية تل حميس أحمد العباوي وغيث، أمام مقر مجلس عوائل الشهداء وجاء فيه:

"الأساليب القذرة في وجه تطلعات شعبنا نحو بناء وطن يعيش فيه الجميع بهويته وكرامته، حيث لم نجد في التاريخ نموذجًا أقذر من هذا النظام الفاشي الذي بلغ به الأمر بأن يتطاول على مزارات الشهداء، حيث يقوم بالتخريب الممنهج بحق الشهداء ومزاراتهم، وتحويل المزارات إلى ثكنات عسكرية، هذه الممارسات تذكرنا بممارسات تنظيم داعش الإرهابي في مناطقنا بين عامي2014- 2015 وما قام به هذا التنظيم من تخريب وقتل وتهجير وقطع الرؤوس والتمثيل بالجثث، وهذا يثبت أنه لا فرق بين ذهنية داعش والدولة التركية.

الفاشية التركية التي تمارس تلك الأساليب ضد إرادة شعبنا منذ مئات السنين، وفي العقود الأخيرة بشكل أكبر حيث تعتبر عقود النهضة للشعب في الأجزاء الأربعة، وتحقيقه مكاسب وطنية قيّمة ولا سيما في روج آفا، حيث استطاع جنبًا إلى جنب مع باقي المكونات بناء نظام اجتماعي سياسي يُدار من قبل الشعب، وكل ذلك يصب في مصلحة الاستقرار والسلم العالمي، وكلنا أمل في هذه المرحلة بأن تقوم الإنسانية بواجبها الأخلاقي بفضح سياسات حزب العدالة ومرتزقتها، وسنكون أكثر إصرارًا على متابعة النضال خلف راية الشهداء والقائدAPO  حتى عودة جميع أراضينا المحتلة بدءًا من عفرين وانتهاء بسري كانيه.

إننا الآلاف من عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا كردًا وعربًا وسريانًا ومعنا جميع الأحرار والمناضلين من أبناء شعبنا، سنعمل بشتى الطرق وبكل ما أوتينا من قوة على مجابهة آلة الحرب الخاصة للدولة التركية ومرتزقتها وسنفضح سياساتها القذرة، ونحن مصرون أكثر من أي وقت مضى على نيل مكانتنا اللائقة بين الشعوب الحرة، وسنظل في الساحات وفي ميادين النضال كبارًا وصغارًا وستبقى راياتنا مرفوعة ونرفد جبهات القتال بخيرة أبنائنا حتى تتحرر سري كانيه، ويتوقف التغيير الديموغرافي الممنهج، ويعود أهلنا إلى أراضيهم وديارهم، والوصول إلى مجتمع خال من الإرهاب والمرتزقة يتمتع فيه الإنسان بالإرادة الحرة والكرامة".

(ش أ/ سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً