أسر شهداء الكريلا: PKK حزب الدفاع عن الشعوب المضطهدة

اعتبرت أسر مقاتلين استشهدوا في صفوف الكريلا، أن حزب العمال الكردستاني  يمثل انطلاقة ثورية ضد الأنظمة الفاشية، وصوت الشعوب المضطهدة بوجه الظلم.

ويصادف الـ 27 من تشرين الثاني الحالي الذكرى الـ 42 لتأسيس حزب العمال الكردستاني، الذي تمكّن منذ بداية تأسيسه من التحوّل إلى منبر للشعوب المضطهدة، والمناداة بالعدالة والمساواة وحرية المرأة.

ويضم الحزب بين صفوفه آلاف من المقاتلين والمقاتلات من جنسيات مختلفة، ويعتبر هؤلاء مصدر فخر لأسرهم ومجتمعاتهم، بسبب سموّ القيم التي يدافعون عنها.

أم الشهيدة أوزكر، فايزة خليل قالت "الطلقة الأولى التي أطلقها الشهيد عكيد مهّدت لانطلاق مقاومة شعبية كردية، وتطورت لتصبح ثورةً للشعوب الشرق أوسطية بوجه الفاشية التركية".

واعتبرت فايزة أن حزب العمال الكردستاني" عمل على تحصيل حقوق الشعوب المضطهدة، في وقت كانت الأنظمة الفاشية القوموية تسعى إلى القضاء على ثقافات الشرق الأوسط".

ورأت فايزة أن تأسيس حزب العمال الكردستاني، وانضمام أبنائهم إلى صفوف "هذا الحزب للنضال وتحصيل الحقوق جعل مكونات شمال وشرق سوريا تتأثر بمبادئ القائد عبد الله أوجلان في أخوّة الشعوب والعيش المشترك".

وأكدت فايزة أنهم سيتابعون مسيرة أبنائهم المناضلين "لحين تحقيق العهد الموكل لهم في بناء وطن ديمقراطي حر تسوده المحبة بين الجميع دون إقصاء أي أحد".

رسالة الانبعاث

فرهاد محمد ديبو، وهوأب لثلاثة مناضلين، أحدهم استشهد ضمن صفوف الحزب، وصف ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني بـ"رسالة الانبعاث".

وقال أيضاً إن المسار الذي رسمه أبناؤهم بدمائهم الطاهرة مهّد الطريق أمام تمكين وجود الكرد، والحفاظ على قوميتهم من الانحلال أمام الحروب الخاصة التي فُرضت على الشعب الكردي.

أما عن مسألة تقديم التضحيات فقال ديبو إنهم لم ولن يبخلوا بتقديم ما أمكن، والاستمرار في طريق النضال والتضحية الذي بدؤوه منذ الثمانينات، فحوّلوا بيوتهم إلى أماكن للتدريب، وتكوين الكوادر القادرة على تغيير واقع المجتمع.

وأنهى ديبو حديثه بمناشدة جميع الكرد للاتحاد.

تحويل الأسر إلى نواة ثورية

أم الشهيد ريزان، أمينة عبدو قالت" مع إعلان تأسيس حزب العمال الكردستاني قمنا بتحويل أسرنا إلى نواة ثورية ضمن المجتمع، ولم نعرقل مطلب أبنائنا في الالتحاق بصفوف الثورة".

وعن أسس الالتحاق لفتت الأم أمينة إلى أن "الحاجة الملحة لبناء وطن يضمن حقوقنا، فتحت الطريق أمامنا للانخراط ضمن الحراك الثوري في حزب العمال الكردستاني".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً