استذكار الشاعر محمد علي حسو في ذكرى وفاته السادسة

استذكر مثقفو إقليم الجزيرة في شمال وشرق سوريا الشاعر محمد علي حسو، في ذكرى وفاته السادسة، من خلال زيارة ضريحه في مركز مدينة قامشلو، وترديد أشعاره، وتوزيع دواوينه.

وبرعاية اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة ومديرية الثقافة والفن، زار، ظهر اليوم، عدد من المثقفين والكتاب وأعضاء من مديرية الثقافة والفن ونجل الشاعر محمد علي حسو، ضريح الشاعر محمد علي حسو في مقبرة الهلالية بمركز مدينة قامشلو شرق سوريا.

والشاعر حسو من مواليد قرية "كري موزا" التابعة لناحية عامودا عام 1930، وتوفي في الرابع من آذار عام 2016، عن عمر ناهز 86 عام.

وتخلل مراسم استذكار الشاعر حسو، حديث المثقفين عن حياة الراحل وأشعاره، بحديث عضو مديرية الثقافة والفن أدهم عمر عن حياة الكاتب ونشاطاته وبعض من أعماله، قائلًا: "عرفنا الشاعر محمد علي حسو من خلال مجموعة من النشاطات الأدبية والثقافية كونه أحد الأدباء الذين يهتمون بالثقافة والأدب والنضال الوطني المتعلق بفكر القائد عبد الله أوجلان".

وأضاف "الشاعر محمد علي حسو ألّف دواوين كثيرة، أهمها زيلان، وبرخدان اللذين أهداهما إلى أرواح شهداء حزب العمال الكردستاني، ودردي آزاديه، وكتب ما يقارب 644 قصيدة، وحاز على جائزة جكر خوين للإبداع الشعري عام 2008.

وبدوره تحدث عضو اتحاد المثقفين، خالص مسور، باسم اتحاد المثقفين عن بعض المواقف الوطنية للشاعر محمد علي حسو وألقى عددًا من أشعاره.

واختتمت مراسم استذكار الشاعر محمد علي حسو بتوزيع عدد من كتبه على لحضور..

 (ه ع)


إقرأ أيضاً