استذكار شهداء مقاومة 14 تمّوز في شمال وشرق سوريا

استذكر اليوم أهالي مدن ونواحي شمال وشرق سوريا شهداء مقاومة 14 تموز، وذلك خلال اجتماعات وعرض فيلم يحاكي مقاومة السجون.

بحلول الذكرى السنوية الـ 38 للإضراب عن الطّعام في سجن آمد والذي يصادف اليوم 14 تموز ولاستذكار شهداء تلك المقاومة، نظّم مجلس ناحية الدرباسية اجتماعاً لأهالي ناحية الدرباسية، وذلك في الملعب البلدي في الناحية حضره العشرات من الأهالي.

الاجتماع بدأ بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى الإداري في قوات الحماية الجوهرية بمقاطعة الحسكة سيد رضا كرزان كلمة، استذكر فيها شهداء 14 تموز وانتصارهم بقوّة الإرادة على الظلم والفاشية التركية، وتحدّث عن لمحة عن حياتهم ومقاومتهم في السجون.

وقال كرزان : "إنّ الإضراب الذي يصادف اليوم الـ14 من تموز كان انتصاراً للشعب الكردي، حيث عبّر الاعتصام عن إرادة الشعب الكردي ومقاومته ضد الممارسات الوحشية للدولة التركية ضد الشعب الكردي، حيث قامت الدولة التركية بانقلاب عسكريّ عام 1980 وكان الهدف من هذا الانقلاب واضحاً جدّاً وهو هدم النضال الثوري للكرد وكسر إرادتهم، ولكن مقاومة السجون أثبتت أنّ المقاومة أقوى من أن تنتهي".

وأنهى كرزان حديثه قائلاً: "الهدف من قرار الإضراب من قبل المناضلين الذين ضحّوا بأنفسهم من أجل القضية الكردية، كان تصعيد النضال وإفشال جميع مخطّطات الدولة التركية، ورسالة إلى الشعب الكردي لمواصلة النضال والمقاومة حتى نيل الحقوق".

وانتهى الاجتماع بالشّعارات التي تمجّد الشهداء. 

وفي السياق نفسه نظم حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعاً لاستذكار شهداء 14 تموز، وذلك بعرض فيلم يحاكي مقاومة المناضلين في السجون التركية والمقاومة البطولية التي بدأت في 14 تموز وإعلان الإضراب عن الطعام حتى الموت.

حيث عقد الاجتماع في قاعة رشو الواقعة غربي مدينة الحسكة، وحضره المئات من أهالي مدينة الحسكة، بالإضافة إلى العشرات من أعضاء المراكز والمؤسسات المدنية في المدينة وممثلون عن الأحزاب السياسية.

قامشلو

وفي مدينة قامشلو وتحت شعار "بروح مقاومة 14 تموز سنهزم الخيانة والاحتلال" نظم حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعاً لاستذكار شهداء مقاومة 14 تموز,  و ذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن وملعب قناة السويس في مدينة قامشلو، وبحضور العشرات من أهالي المدينة وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني وقوات الأمن الداخلي.

وبدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء.

وتحدث عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل, واستذكر مقاومة ونضال شهداء  14 تموز، و قال :" المقاومة التي بدأها كمال بير، خيري دورموش وعاكف يلماز، علي جيجك، مستمرة إلى يومنا هذا، ويسير خلفهم اليوم الآلاف من المناضلين لإكمال خطاهم والوقوف في وجه هجمات وانتهاكات الاحتلال التركي".

و أشار خليل إلى أنه رغم انتهاكات دولة الاحتلال التركي التي كانت تمارسها ضد الشبيبة الكرد في سجن آمد إلا أنها لم تستطع كسر إرادتهم وقال:" اتخذ شهداء 14 تموز مقولة المناضل مظلوم دوغان شعاراً لهم وهي (المقاومة حياة) وساورا على نهجه وأثبتوا بمقاومتهم البطولية أن المقاومة هي من تخلق الحياة الحرة الكريمة".

 ونوه خليل أن ما حققه الشعب الكردي إلى الآن يعود الفضل فيه إلى شرارة مقاومة 14 تموز التي وصل خلالها صوت المناضلين إلى كل الشعب الكردي ليحثوهم على ضرورة مواصلة المقاومة والتصدي لكل الممارسات التي تهدف إلى طمس هوية الشعب الكردي وسلب حقوقه".

وفي ختام الاجتماع ردد الحاضرون الشعارات التي تمجد شهداء الحرية والكرامة.

حلب

وفي مدينة حلب نظم حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعاً في ساحة الشهداء في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، بمشاركة المئات من الأهالي وممثلي الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية في الحي.

وزينت الساحة بصور شهداء مقاومة 14 تموز، وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي.

الاجتماع بدأ بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء عضو حزب الاتحاد الديمقراطي صبري عفرين كلمة استذكر في بدايتها الشهداء الذين ناضلوا وقاوموا حتى الرمق الأخير لأجل حقوق وحرية وطنهم وشعبهم.

وأضاف "إن مقاومة المناضلين في السجون فتحت الطريق أمام الشعوب التواقة للحرية للمطالبة بحقوقها الذين أكدوا بأنهم يستطيعون العيش بدون طعام وماء إلا أنهم لا يستطيعون العيش بدون حرية وكرامة".

وفي نهاية حديثه استنكر العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، وممارسات الدولة التركية بحق المناضلين في السجون التركية، مؤكداً على استمرارهم في طريق المقاومة حتى نيل كامل الحقوق.

وانتهى الاجتماع بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة السجون.

(كروب/ل)

ANHA

 

 


إقرأ أيضاً