اتّحاد فلّاحي الرّقّة: تركيّا تلجأ لمحاربة الشّعوب في لقمة عيشها

يتخوّف مزارعو الرّقّة من تدهور القطاع الزّراعيّ خلال الأشهر المقبلة، خاصّة وأنّ نهر الفرات يشهد أكبر انخفاض في منسوبه منذ اندلاع الأزمة السّوريّة بسبب حسر تركيّا لمياه النّهر ومنع تدفّقه إلى سوريّا.

منذ اندلاع الأزمة السورية وتركيا تحارب الشعب السوري في لقمة عيشه علاوة على دعمها للفصائل المرتزقة، ففي كل مرّة تلجأ تركيا لحسر مياه الفرات خلف سدودها ومنع تدفّقه إلى سورية ضاربة بعرض الحائط جميع الاتفاقات والأعراف الدولية الخاصّة بتقاسم المياه الدولية.

عضو اتحاد فلّاحي الرقة عبد الحميد العلي وفي لقاء لـ ANHA معه  أشار إلى أنّ نهر الفرات يشهد أكبر نسبة انخفاض منذ بداية الأزمة السورية، وهذا العمل  بفعل الدول التركية التي تقوم اليوم بالحرب الاقتصادية على شعوب شمال وشرق سورية، من خلال منع تدفّق مياه نهر الفرات الذي يعتبر شريان الحياة لسكّان المنطقة.

وعلاوة على الانهيار الاقتصادي في سورية الذي استتبع انهيار عملتها تبدأ الحكومة التركية بمحاربة الشعب السوري في لقمة عيشه واقتصاده الذي يعتمد جلّه على الزراعة، حيث تعتبر مناطق شمال وشرق سورية سلّة سورية الغذائية.

وفق الاتفاق الدولي الموقّع بين سورية وتركيا عام 1987والذي ينصّ على إعطاء سوريّا 500 متر مكعّب بالثانية إلّا أنّ هذا الاتفاق ضربته تركيا منذ أكثر من شهرين وهي ليست المرة الأولى ولكنّها تعتبر الهجمة الأعنف حيث لا يدخل إلى سورية من الوارد المائي حالياً نسبة لا تتجاوز الـ 30%  وهذا الأمر أثّر سلباً على توليد الطاقة الكهربائية عبر السدود والتي بدورها أثّرت سلباً على مشاريع الري.

عبد الحميد العلي تحدّث أيضاً : "اليوم يشهد نهر الفرات أكبر نسبة انخفاض وهذا الأمر يقلقنا فهو سيؤثّر سلباً على الزراعة التي يعتمد عليها أكثر من 80% من سكّان المنطقة، وسيؤثّر سلباً أيضاً على الثروة الحيوانية والثروة السمكية".

وقال العلي: "إنّ تركيا تلجأ دائماً للحرب الاقتصادية عندما تفشل بالحرب العسكرية" مطالباً منظمات المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخّل بأسرع وقت، ووضع حدّ لحكومة الاحتلال التركي.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً