اتهامات أمريكية روسية متبادلة بشأن ليبيا ومخاوف من افتعال تركيا لأزمة لاجئين جديدة

ارتفاع حدة الاتهامات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بشأن التدخل في ليبيا, فيما تخشى اليونان ودول أخرى من افتعال تركيا لأزمة لاجئين جديدة.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الاتهامات الأمريكية الروسية المتبادلة بشأن التدخل في ليبيا, بالإضافة إلى الوضع الإسرائيلي, وإلى استغلال تركيا لورقة اللاجئين.

نيويورك تايمز: الولايات المتحدة تتهم روسيا بإرسال طائرات حربية إلى ليبيا

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الوضع الليبي، وفي هذا السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية "اتهم الجيش الأمريكي روسيا بنشر 14 مقاتلة على الأقل سراً في ليبيا الأسبوع الماضي لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب القائد حفتر في حملته للإطاحة بالحكومة في طرابلس العاصمة.

وقالت أفريكوم في بيان إن "موسكو نشرت مؤخراً طائرات مقاتلة في ليبيا من أجل دعم المقاتلين العسكريين الروس الذين ترعاهم الدولة والذين يعملون على الأرض هناك".

وأضاف البيان "من المرجح أن الطائرات الروسية توفر دعماً جوياً مكثفاً وأسلحة لعمليات مجموعة فاغنر التي تدعم الجيش الوطني الليبي".

كما جاء في البيان أن "الطائرة الروسية المقاتلة وصلت إلى ليبيا من قاعدة جوية في روسيا بعد توقفها في سوريا، حيث يعتقد أنه أعيد طلاؤها لتمويه هويتها الروسية".

وقال قائد أفريكوم، الجنرال ستيفين تاونسند "من الواضح أن روسيا تحاول قلب الموازين لصالحها في ليبيا باستخدام مجموعات المرتزقة المدعومة من حكومتها، مثل فاغنر".

وأضاف تاونسند "شاهدنا روسيا وهي تسيّر مقاتلات نفاثة من الجيل الرابع إلى ليبيا - خطوة بخطوة، ليس بوسع الجيش الوطني الليبي أو الشركات العسكرية الخاصة تسليح هؤلاء المقاتلين وتشغيلهم والحفاظ عليهم دون دعم رسمي - وهو الدعم الذي يحصلون عليه من روسيا".

وأبرزت الانتقادات العلنية والصريحة غير المعتادة من قبل قائد أمريكي كبير قلق البنتاغون الواسع النطاق بشأن نفوذ موسكو المتنامي في ليبيا.

وقال مدير برنامج روسيا مايكل كوفمان "إن القوة الجوية الروسية لا يمكنها فقط تغيير التوازن العسكري في ليبيا نفسها، ولكن يمكن أن تكون هذه الخطوة الأولى في التصعيد التدريجي لما أصبح في نهاية المطاف نشراً عسكرياً روسياً دائماً في البلاد".

وول ستريت جورنال: إسرائيل ترفض عرضاً صينياً  لمشروع البنية التحتية الكبرى

وبدورها قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية "حاولت عدة شركات، بما في ذلك واحدة من الصين، بناء ما من المقرر أن يكون أكبر محطة لتحلية المياه في العالم بالقرب من قاعدة عسكرية إسرائيلية تستخدمها الولايات المتحدة أيضاً.

ومنحت إسرائيل عقد مشروع البنية التحتية الرئيسية لشركة محلية، وتجنبت التورط في التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين.

وقالت وزارة الطاقة والمياه في إسرائيل إنها منحت عقد مشروع محطة سوريك 2 لتحلية المياه لشركة آي دي إي الإسرائيلية التي أقامت بالفعل عدداً من محطات تحلية المياه في البلاد، وكان المنافس هو تحالف شركات هتشيسون هولدنغز من هونغ كونغ.

وقالت الوزارة إن المحطة الجديدة يتوقع أن تكون الأكبر في العالم، وأن تزيد المياه المحلاة في البلاد بنسبة 35 بالمئة.

الغارديان: مخاوف من افتعال تركيا لأزمة لاجئين جديدة

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية "تخشى اليونان مواجهة جديدة على حدودها مع تركيا، بعد أن اقترح وزير الخارجية التركي عودة المهاجرين واللاجئين قريباً إلى الحدود مع خروج البلدين من عمليات إغلاق.

وفي حديثه لمحطة تلفزيون محلية في أنطاليا، قال تشاويش أوغلو: "بسبب الوباء، تباطأت حركة المهاجرين، لكنهم راغبون بالتأكيد في المغادرة بعد انتهاء تفشي كورونا".

وأطلق البيان جرس الإنذار في أثينا، حيث يعرب المحللون بشكل متزايد عن مخاوفهم من تكرار الأزمة التي اندلعت في وقت سابق من هذا العام عندما أعلن الرئيس التركي، أن على أبواب أوروبا أن تكون مفتوحة للمهاجرين.

وقال أستاذ القانون الدولي في جامعة بانتيون أنجيلوس سيريغوس:"مع خروج المنطقة تدريجياً من إغلاق الفيروس التاجي، نشهد زيادة في التوترات على جميع الجبهات، من الواضح أن تركيا تريد مواصلة التسلح بملف المهاجرين واللاجئين لجلب الدعم الأوروبي لأهدافها الجيوسياسية".

(م ش)


إقرأ أيضاً