أوصمان خلف: مواقف الديمقراطي الكردستاني يشكل خطراً على المنطقة

أشار الرئيس المشترك لمجلس حركة المجتمع الدّيمقراطيّ في إقليم الفرات أوصمان خلف بأنّ مواقف الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK تشكّل خطراً على باشور (جنوب) كردستان، واستنكر عدم ردّ الحزب على طلب لقاء المؤتمر الوطنيّ الكردستانيّ.

ﺿﻤﻦ ﻣﺴﺎﻋﻴﻪ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺘﻮﺗّﺮ ﺑﻴﻦ ﺍلأطراف ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻴﺔ عقد وفد من ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ KNK ﻟﻘﺎﺀﺍت ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻭﺍلأﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ، وكشف الوفد عبر بيان أنّهم التقوا بجهات وأحزاب عدة عدا الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي لم يرد على طلب اللّقاء حتى الآن.

وتعليقاً على زيارة الوفد وموقف الحزب الديمقراطي الكردستاني قال الرئيس المشترك لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات أوصمان خلف إن "المؤتمر زار باشور كردستان بهدف تخفيف التوتر بين الأطراف الكردية وتوحيدها على مستوى أممي في المقابل يصدر الديمقراطي الكردستاني مواقفه السلبية تجاه تلك المحاولات".

وأوضح أنّ هذه المواقف انعكاس لمطالب أعداء الشّعب الكردي الهادفين لتشتيت الصف الكردي وآرائه ويسعون لاحتلال كردستان بأجزائها الأربعة.

وأشار خلف إلى أنه "بعد فشل هجمات دولة الاحتلال التركي في باشور كردستان، تعمل تركيا على تفكيك الأطراف الكردية وتقسيم آرائهم ومواقفهم، وتسعى لإشعال فتيل حرب بين الكرد في جنوب كردستان لتسهيل عملية احتلال كردستان".

′الديمقراطي الكردستاني بمواقفه يشتت الأطراف الكردية′

وأكّد خلف أنّ الديمقراطي الكردستاني بمواقفه "يسمح بتشتيت الأطراف الكردية واحتلال كردستان لأنّه يسعى خلف مصالحه الحزبية والعائلية وبالتالي يبقى تحت تأثير العدوّ التركي، وعلاقاته مع تركيا تؤثّر بشكل سلبيّ على مواقفه تجاه القضية الكردية".

′الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يبدي مواقف إيجابية دائماً′

ونوّه إلى أنّ الوفد يهدف إلى إحداث توافق وتقارب بين الأحزاب الكردية وخاصة بعد الخلافات التي ظهرت في الآونة الأخيرة، وقال: "دائماً الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يبدي مواقف إيجابيّة وواضحة حيال القضية الكردية ويخطو خطوات إلى الوراء".

وحضر الاجتماعات عدد من أعضاء المؤتمر بينهم الرئيس المشترك أحمد قرموس إضافة إلى آسيا عبد الله، وعبد الهادي أحمد وعدد من السياسيين، وبحث المجتمعون القضايا الكردستانية وعلى رأسها التصعيد والتوتّر الأخير الذي شهده الإقليم في الفترة الأخيرة ﺑﻬﺪﻑ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﻮﺗّﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻴﺔ.

′القضية الكردية واحدة، ومصلحة الكرد واحدة′

ولفت أوصمان خلف إلى أنّ الكرد مصلحتهم واحدة، وأضاف "لأنّ القضية الكردية واحدة والمواقف التي يبديها الحزب الديمقراطي الكردستاني تشكّل خطراً على باشور كردستان"، مشيراً إلى أنّ "قوى الاحتلال تسعى لاستغلال التوتر بين الأطراف الكردية لاحتلال كردستان".

وقال: "عندما يتّفق الكرد فيما بينهم ويتحدّون في الآراء والخطوات ستعمل قوى الاحتلال على زيادة حدة هجماتها على كردستان لأنّهم يرون في وحدة الصف الكردي خطراً عليهم، لذا دائماً يعملون على تشتيت الصف الكردي".

ويشير خلف إلى أنّه في القرن الحالي هناك تغيرات كثيرة تجري في الشرق الأوسط، وقال: "يجب على الكرد اغتنام هذه الفرصة لتحقيق أهدافهم وحل القضية الكردية، ولكن إن بقوا على هذا الحال فسيهزمون كبقية القرون".

وطالب خلف من الحزب الديمقراطي الكردستاني توضيح مواقفه وتصحيح أخطائه واتخاذ مواقف إيجابية حيال القضية الكردية والمساهمة في تحقيق وحدة الصف الكرديّ في أجزاء كردستان الأربعة.

(م ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً