أزمة الشدادي... الأعطال ووعود بحلول قريبة تبصر النور

أرجعت لجنة الاقتصاد في ناحية الشدادي سبب الطوابير الكبيرة من الأهالي إلى العطل المتكرر في إحدى الأفران بالناحية، كما وعدت بحلول قريبة لإنهاء الأزمة.

يعاني أهالي ناحية الشدادي من نقص حاد في مادة الخبز، الأمر الذي تسبب بالوقوف ساعات طويلة على أبواب الأفران للحصول على كيس واحد.

ويعمل ضمن ناحية الشدادي فرنان آليان، وتُرجع لجنة الاقتصاد سبب الأزمة إلى العطل المتكرر في أحدهما، مما يزيد العبء على الفرن الثاني ويخلق الأزمة بشكل متكرر.

أسباب الأزمة

يسكن ناحية الشدادي وعدد من القرى القريبة منها أكثر من 25 ألف أسرة، وتعتمد على سدّ حاجتها من مادة الخبز على فرني الناحية.

وتبلغ الطاقة الانتاجية لكل فرن ما يقارب 12 طنًّا من الطحين، وكانت هيئة الأفران تزود كل فرن بمقدار 4 طن، ونظرًا لحاجة المنطقة إلى مادة الخبز زادت كمية كل فرن ثلاثة أطنان للتخفيف الأزمة.

هذه الزيادة ساعدت بشكلٍ كبير على حل الأزمة، ولكن العطل المتكرر في الفرن الآلي في الناحية، وتوقفه عن العمل بين الحين والآخر، يشكل العامل الرئيسي في نقص المادة الموزعة على الأهالي عن طريق الكومينات.

إداري لجنة الاقتصاد ومسؤول الأفران في ناحية الشدادي، ياسر الدغيم، يقول إن الناحية تعيش أزمة غير مسبوقة على مادة الخبز التي تعد مادة أساسية تدخل في استهلاك الأسرة اليومي.

وأرجع الدغيم، أسباب الأزمة إلى العطل المستمر في الفرن الآلي الذي يعد عصب الناحية من حيث إنتاج كمية الخبز بشكلٍ يومي، مما يسبب ضغطًا واضحًا على فرن "الكبراتيف" وتجمع الأهالي عليه للحصول على المادة.

ولفت الدغيم، أن لجنة الاقتصاد تعمل جاهدة على إنهاء مباني الأفران الثلاثة التي تمت الموافقة عليها في ريف الشدادي، لتدارك نقص مادة الخبز والقضاء عليها بشكل نهائي.

وأضاف "نعد أهلنا بافتتاح الأفران الثلاثة والعمل على إصلاح أعطال الفرن الآلي قبل نهاية الشهر الجاري وستكون كميات الطحين المقدمة للأفران ملبية لحاجة الأهالي".

ويذكر أن الأفران الثلاثة موزعة على الريف لسد حاجة الأهالي من الخبز في قرية الحريري التي تعد ذات توسع سكاني كبير وبلدتي الحدادية وعبدان، ومن المحتمل إدخالها حيز العمل قبل نهاية الشهر الجاري.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً