بعد اتخاذ التدابير الخدمية... غداً يطبق حظر التّجوال في الشّهباء

أشار الرئيس المشترك للمجلس التنفيذيّ في إقليم عفرين بكر علو إلى أنّ خلية الأزمة التي تشكّلت مؤخّراً تقوم بعملها على قدم وساق، واتّخذت تدابير جديدة فيما يخصّ الوقاية من فيروس كورونا وأخرى لخدمة الأهالي، وعليه تقرر فرض حظر التجوال في الشهباء من الغد.

واستهلّ بكر حديثه بالحديث عن خلية الأزمة، وممّا تتألّف، وقال: "شكّلنا خلية الأزمة لاتّخاذ التدابير اللّازمة لمنع تفشّي فيروس كورونا أو التعامل مع الفيروس في حال تفشّيه، وهذه الخلية تتألّف من مجلسي مقاطعة عفرين والشّهباء، والمجلس التنفيذي، وبلدية الشعب وهيئة الصحة".

حيثُ عقدت خلية الأزمة مؤخّراً، اجتماعاً خرجت فيه بقرارات عديدة، وبهذا الخصوص علّق بكر: "وعقد الاجتماع للخلية، التي توصلت خلاله لعدّة قرارات منها استقبال مشفى آفرين فقط للحالات الطّارئة، والبدء بحملات توعية صحّية من قبل هيئة الصحّة لنشر إرشادات وقائيّة من فيروس كورونا، فبالنّسبة لبلدية الشعب بدأت الحملة الأولى، وهي تعقيم المؤسّسات والمجالس، أمّا الحملة الثانية فهي القيام بتعقيم الأحياء والشّوارع الرئيسة، والحملة الثالثة ستكون لتعقيم كافّة المنازل".

وأكمل بكر قائلاً: "أمّا الكومينات فستقوم من الآن فصاعداً بتقديم المعونات والخبز وكافّة الحاجات الأساسيّة للشّعب بالتّوجّه إلى منازلهم عكس ما كان عليه الحال سابقاً، حيثُ كان الأهالي هم الذين يتوجّهون إلى الكومينات لتلقّي الحاجات، كلّ ذلك لمنع حصول تجمّعات والوقاية من الفيروس".

وناشد بكر الشّعب للتقيّد بقرار الإدارة الذاتيّة القاضي بفرض حظر تجوال في مقاطعة الشّهباء، حيثُ قال: "نناشد شعبنا وأهالينا التقيّد بقرارات الإدارة الذاتية بخصوص فرض حظر التجوال في مقاطعة الشهباء، وجعل أنفسهم مسؤولين بالدرجة الأولى فمقاطعة الشّهباء منطقة شهدت حروباً ومعارك، وهي غير مُهيّأة لمقاومة الأمراض، والحجر الصحّيّ الذي تمّ إنشاؤه هو في حدود إمكاناتنا".

واختتم بكر حديثه بالتّطرّق إلى أنّ الكومينات قد وزّعت مستلزمات التّنظيف في سبيل الوقاية من فيروس كورونا: "وتمّ توزيع كافّة مستلزمات النّظافة والتّعقيم على الأهالي كخطوة مساعدة لهم، وغداً يطبّق حظر التّجوال في مقاطعة الشّهباء، وتبقى فقط الجهات اللّازمة على رأس عملها، ولذلك نحنُ متفائلون بشعبنا في التّجاوب مع هذا القرار، وبالنّسبة للطّوارئ يقوم رؤساء الكومينات بتوزيع أرقام هواتفهم على المنازل المرتبطة بتلك الكومينات للاتّصال بها في حال حدوث أيّ طارئ".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً