بعد تعرّض قراهم لقصف مكثّف... أهالي عفرين والشّهباء يؤكّدون على الصّمود

قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، قرى ناحية شيراوا وشرا ومقاطعة الشهباء، منذ مساء أمس وحتّى هذه اللحظة بأكثر من 500 قذيفة صاروخية، حيث أكّد الأهالي أنّ قذائف الاحتلال لن تستطيع النيل من إرادتهم وأنّ مقاومتهم مستمرّة حتّى تحرير عفرين.

عاود جيش الاحتلال التركي ومرتزقته اليوم، قصف قرى ناحية شيراوا التابعة لمقاطعة عفرين بعشرات القذائف الصاروخية بعد ليلة من القصف المكثّف العشوائي على المدنيين.

هذا وطال قصف الاحتلال التركي يوم أمس، قرى أقيبة ـ صوغانكه ـ بينة، التابعة لناحية شيراوا، حيث تركّز القصف على قرية أقيبة، وأدى إلى إلحاق أضرار مادية بمنازل المدنيين.

كما طال القصف قرى مرعناز ـ شوارغة ـ علقمية التابعة لناحية شرا، بالإضافة إلى قرى ناحية تل رفعت ـ دير جمال ـ الشيخ هلال وطعانة التابعة لمقاطعة الشهباء.

وخلال رصدنا لآراء الأهالي ومتابعة الوضع في قرية أقيبة، عاود الاحتلال التركي ومرتزقته استهداف محيط القرية ذاتها، بالإضافة إلى قرية بينة بأكثر من 50 قذيفة.

وفي هذا السياق قال المواطن يونس عطش من مهجّري عفرين والقاطن في قرية أقيبة: "إنّ الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفوننا منذ ثلاث سنوات، حيث عمدوا ليلة أمس، إلى استهدافنا بشكل مباشر وحتى هذه اللحظة التي أتحدّث فيها القصف مستمرّ على القرية".

وأضاف عطش قائلاً: "الانتهاكات مستمرّة بشكل شبه يومي، لكن ليلة أمس وحتّى هذا اليوم كثّف الاحتلال استهدافه للمدنيين، حيث بلغ عدد القذائف حتّى الآن أكثر من 500 قذيفة مدفعية وصاروخية".

وقالت المسنة مريم أحمد من أهالي قرية أقيبة: "استهدف الاحتلال التركي ومرتزقته مساء يوم أمس منزلنا، بأكثر من 11 قذيفة، توزّعت في محيط المنزل، وألحقت بنا أضراراً مادية، فهذا القصف كان الأعنف، نشكر الله أنّ أفراد العائلة لم يصابوا بأذى".

وأكّدت مريم أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يعمد فيها الاحتلال التركي إلى استهداف القرية، فهدفه الوحيد هو إفراغ القرية من سكانها لاحتلالها كما فعلوا بعفرين سابقاً.

ومن جانبه تساءل المواطن إسماعيل محمد من مهجّري عفرين: "لماذا يستهدف الاحتلال التركي ومرتزقته القرى الآهلة بالمدنيّين بشكل مباشر، والمنظّمات الدولية صامتة حيال ذلك؟".

وتابع محمد حديثه بالقول: "الاحتلال التركي لم يكتفِ بتهجيرنا من ديارنا، بل يسعى إلى تهجيرنا من قرى ناحية شيراوا والشهباء مرّة أخرى بهدف احتلال المنطقة".

واختتم إسماعيل محمد حديثه قائلاً: "مقاومتنا مستمرّة في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته، وسنرفع من وتيرة مقاومتنا حتّى تحرير عفرين، والاحتلال التركي من خلال قصفه القرى الآهلة بالمدنيين لإفراغها لم يستطع النّيل من إرادتنا، فمهما فعلوا بنا لن نتراجع عن مقاومتنا".

ويذكر أنّ قصف الاحتلال التركي قد ترافق مع تحليق طائرات الاستطلاع التركية، والطائرات الحربية الرّوسية.

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً