بانوراما الأسبوع: اتفاق إدلب على المحك وكورونا يحكم قبضته على العالم

توقع مراقبون بأن هناك معركة قريبة ستدور في إدلب، والمؤشر عليها إرسال الأطراف وعلى رأسهم تركيا المزيد من التعزيزات العسكرية إلى  المنطقة, فيما تسعى إيران لفك تناحر الأحزاب الشيعية حول الحكومة العراقية, في وقت يواصل فيه كورونا عزل العالم.

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى الأزمة العراقية, وإلى انتشار فيروس كورونا.

عكاظ: تركيا تحشد.. وأمريكا تعاقب داعمي الأسد

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة عكاظ "رغم الدعوات الأممية لوقف القتال، إلا أن التحشيد في الشمال السوري لا يزال مستمراً من كل الأطراف، وعزز الجيش التركي من وجوده بإرسال أرتال عسكرية إلى إدلب.

وبحسب مصادر محلية، فإن "رتلا مؤلفا من عشرات الآليات اتجه إلى منطقة خفض التصعيد، في الوقت الذي تحشد فيه المليشيا الإيرانية والجيش السوري في محيط جبل الزاوية".

ويتوقع مراقبون بحسب الصحيفة أن "تدور معركة قريبة في تلك المنطقة، فيما أكد مسؤول الملف السوري في الخارجية الأمريكية جويل بيرن، أن تطبيق قانون «قيصر» الذي يفرض عقوبات مشددة على نظام الأسد وداعميه سيتم في غضون أسابيع، جاء ذلك خلال لقاء عقده مع هيئة التفاوض أمس عبر دائرة تلفزيونية".

العرب: وفد إيراني في بغداد لفك تناحر الأحزاب الشيعية على الزرفي وبدائله

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "يتسارع الحراك السياسي في العراق، لحسم ملف تشكيل الحكومة الجديدة، التي طال انتظارها، وسط تضارب في المعلومات المتسرّبة من الكواليس بشأن الخيارات الأرجح.

ويقول الفريق المقرّب من رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي إن الأخير يمضي لتحقيق تقدم في مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، فيما تتسرب أنباء عن اتجاهين متعارضين داخل الفضاء السياسي الشيعي المقرب من إيران، أحدهما قبول الأمر الواقع والثاني هو ضرورة اقتراح أسماء جديدة لرئاسة الحكومة المقبلة.

وتداولت الأوساط السياسية أنباء عن وصول وفد إيراني، يضمّ ضباطا بارزين في قوات الحرس الثوري، إلى مطار بغداد يوم الثلاثاء، ولم تربط المصادر التي نقلت هذه الأنباء بين وصول الوفد الإيراني ومفاوضات تشكيل الحكومة، لكنّ مراقبين يرون أن الحرس الثوري ربما كان يراقب التطورات من بعيد، وقد قرر أن يتدخل بعد أن تعقّدت الأمور.

وتقول مصادر مقربة من رئيس الوزراء المكلف، إن الزرفي عقد جلسة مفاوضات ناجحة مع ممثلين عن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، ما يعني أنه حقق اختراقا كبيرا في الجدار الشيعي المعارض له.

وسرّب مقرّبون من الزرفي أنباء عن إبرامه اتفاقا مع القيادي البارز في منظمة بدر، محمد الغبان، الذي سبق أن شغل منصب وزير الداخلية، وتقول مصادر إن الغبان وبضعة نواب من بدر، ربما يعدلون مواقفهم الرافضة للزرفي.

الشرق الأوسط: العالم يترقب «ذروة كورونا»... ونصفه في عزلة

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط "يترقّب العالم بلوغ وباء «كورونا» المستجد ذروته، لتبدأ معدلات الإصابة والوفاة في التراجع، أسوةً بما شهدته بؤرة الفيروس الأولى (ووهان) التي تعيد فتح أبوابها للعالم بحذر، وفي غياب لقاح أو علاج معتمد لـ(كوفيد - 19)، يجد أكثر من ثلاثة مليارات نسمة في قرابة 80 دولة ومنطقة أنفسهم معزولين في منازلهم «حتى إشعار آخر»، ما يمثل حوالي 43 في المئة من سكان العالم، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفيما بدأ الحجر المنزلي يعطي أولى نتائجه في إيطاليا، حيث يتواصل تباطؤ انتشار العدوى، يشتد الوباء في كل من إسبانيا التي سجّلت 838 وفاة جديدة أمس، وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا وألمانيا.

بدورها، شهدت الولايات المتحدة ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات والوفيات، إذ سجلت أكبر عدد من الإصابات المؤكدة في العالم، قرابة نصفها في ولاية نيويورك.

البيان: مراقبة توريد السلاح وغضب «الإخوان»

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان "بين ترحيب الجيش الوطني الليبي وغضب «الإخوان» وتحفظ حكومة فائز السراج في طرابلس، أطلق الاتحاد الأوروبي، أمس، بصورة رسمية، عملية «إيريني» لمراقبة تنفيذ قرار الأمم المتحدة حظر توريد السلاح لليبيا، باستخدام الوسائل الجوية والأقمار الصناعية ودوريات تفتيش السفن في أعالي البحار قبالة السواحل الليبية.

وتأتي «إيريني» في ظل تعمد النظام التركي خرق القرارات الدولية بحظر توريد السلاح والمرتزقة إلى ليبيا.

ورغم أن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قال أول من أمس، إن هذه العملية لن تحل الوضع في ليبيا لكنها جزء من الحل، إلا أن الجيش الوطني الليبي رحب بها واعتبرها خطوة مهمة على طريق تحقيق الأمن والاستقرار في بلاده.

بالمقابل، أبدى ما يسمى «مجلس الدولة»، الخاضع لسيطرة جماعة الإخوان، قلقه بشأن ما وصفه بالغموض الذي يكتنف «إيريني»، وندد رئيس حزب التنمية والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان في ليبيا محمد صوان، بالعملية. وشنت وسائل الإعلام الإخوانية هجوماً كاسحاً على «إيريني» باعتبار أنها تقطع طريق الإمداد على الميليشيات المسلحة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً