بانوراما الأسبوع: حرب بيانات وقلق في دمشق والجيش الليبي يتوعد بساعات مؤلمة لأردوغان

شهد الأسبوع الماضي حرب بيانات بين رجل الأعمال السوري رامي مخلوف والسلطات السورية، ما أدى إلى اتساع دائرة القلق في دمشق, فيما تصاعدت الضغوط الشعبية والسياسية على الغنوشي في تونس, في حين ازدادت حدة الصراع في ليبيا، فبعد أن حققت حكومة الوفاق تقدماً عسكرياً توعد الجيش الليبي بساعات مؤلمة لمرتزقة أردوغان.

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي, إلى الخلاف بين رامي مخلوف والسلطات السورية, بالإضافة إلى الضغوط على الغنوشي في تونس, وإلى المعارك الدائرة في ليبيا.

الشرق الأوسط: اتساع القلق في دمشق بعد «حرب البيانات»

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي  في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الخلاف بين رامي مخلوف والسلطات السورية, وفي هذ السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "سادت حالة من القلق في دمشق، مع تفاعل قضية رجل الأعمال رامي مخلوف، وتبادل «حرب البيانات» بينه وبين مؤسسة الاتصالات الحكومية، إزاء سداد شركته «سيريتل» مستحقات للخزينة العامة.

وبعدما حذر مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد، في مقطع فيديو بثه الأحد، من انهيار «الاقتصاد السوري وأمور أخرى»، في حال تضررت «سيريتل»، موضوع النزاع، واصل أمس تصعيده مع نشره على حسابه في «فيسبوك» وثيقة وتوضيحاً «يكذب فيهما ما ساقته هيئة الاتصالات حول رفض شركته سداد المبالغ المستحقة عليها للخزينة العامة»، الوثيقة التي كشفها مخلوف مسجلة رسمياً في العاشر من مايو (أيار) الحالي، وتظهر استعداد «سيريتل»، التي يملك معظم أسهمها، لتسديد المبالغ المفروضة عليها، وتطلب من الهيئة الناظمة للاتصالات «تحديد مبلغ الدفعة الأولى، ومبالغ الأقساط الأخرى، والفوائد المترتبة عليها».

واستهجن مخلوف قيام الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد بنشر «عكس» ما ورد في مضمون كتاب شركته.

 من جهتها، ردت «الهيئة» على مخلوف بوثيقة صادرة في 16 مايو من إدارة شركة «سيريتل»، وقع عليها 5 مديرين لإعلام «الهيئة الناظمة للاتصالات» بموافقتهم على طلباتها، ورفض رئيس مجلس الإدارة رامي مخلوف، منحهم التفويض لتوقيع الاتفاق، وعيّن مخلوف أمس ابنه علي عضواً في مجلس الإدارة بدلاً من شقيقه إيهاب.

إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن عدد المعتقلين من مؤسسات مخلوف 60 شخصاً عقب ظهوره الثالث يوم الأحد.

العرب: توسع دائرة الغضب على الغنوشي داخل البرلمان التونسي

وفي الشأن التونسي قالت صحيفة العرب" وسّعت تجاوزات رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي دائرة غضب الأحزاب السياسية بمختلف انتماءاتها الأيديولوجية لتصل إلى أحزاب الائتلاف الحاكم، بعد اتصال الأخير برئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج وتهنئته له باستعادة قاعدة الوطية وهو ما عدّته حركة الشعب، شريك الحكم، خدمة للمشروع الإخواني في المنطقة وتعدياً صارخاً على صلاحيات رئيس الجمهورية المخول الوحيد لإعلان موقف الدولة التونسية.

وفاقم إصرار الغنوشي على مواصلة تجاوز السلطة التنفيذية زخم المبادرة التي قدمتها رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى لمساءلة رئيس البرلمان وسحب الثقة منه.

وانضم النائب عن حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (يساري) منجي الرحوي إلى رئيسة الحزب الدستوري في مواجهة الغنوشي، وذلك بعد تضامن زهير المغزاوي الأمين العام لحركة الشعب (قومي) مع موسى (المعتصمة بالبرلمان) وحقها في طلب مساءلة الغنوشي.

وقال الرحوي في تصريحات لوسائل إعلام محلية “ستطرح المساءلة، ِلمَ لا تسحب الثقة من الغنوشي من على رأس المجلس”، وذلك في ردّه على مطلب رئيسة الحزب الدستوري.

وأضاف “عريضة مساءلة رئيس البرلمان راشد الغنوشي جاهزة، وسيتم طرحها في الوقت المناسب”، مؤكداً وجود من يدعمها في إشارة إلى نواب من الكتلة الديمقراطية (حركة الشعب والتيار الديمقراطي حليفا النهضة في الحكم)، وتواصل عبير موسى اعتصامها داخل مقر البرلمان التونسي منذ 13 مايو الجاري إثر رفض طلبها بتمرير مساءلة رئيسه على الجلسة العامة للتصويت عليه، فيما قرر المكتب السياسي للحزب التصعيد في احتجاجه.

البيان: عملية جوية واسعة للجيش الليبي

ليبياً, قالت صحيفة البيان "قال رئيس أركان القوات الجوية في الجيش الوطني الليبي، صقر الجروشي، إن سلاح الجو أوشك على تنفيذ أكبر عملية جوية في تاريخ ليبيا، مضيفاً إن الساعات القادمة، ستكون مؤلمة جداً على أردوغان، فيما تواصل تركيا، دعمها للميليشيات الإرهابية في ليبيا، في مسعى لوقف تقدم الجيش الوطني الليبي، الذي يخوض حرباً ضارية ضد الميليشيات الإرهابية وشبكات التطرّف.

وأوضح الجروشي، أن جميع المواقع والمصالح التركية في جميع المدن المحتلة، هدف مشروع لمقاتلات سلاح الجو الليبي، وأهاب بالمدنيين الابتعاد عنها، مضيفاً: «نطمئن الشعب الليبي، بأننا سندافع عنهم بكل ما أوتينا من قوة، حتى نفني العدو المحتل، أو نفنى فوق تراب بلادنا الطاهر».

وأكمل رئيس أركان سلاح الجو: «نوجه تحذيراً أخيراً إلى المغرر بهم والمنضمين إلى الميليشيات، بأن يُسلموا أنفسهم، حتى لا يضعوا أنفسهم في مواجهة مع قوات الجيش الليبي».

(ي ح)


إقرأ أيضاً