بانوراما الأسبوع: واشنطن توسع عقوباتها على حكومة الأسد وتصعيد على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية

تجددت خلال الأسبوع الماضي، العقوبات الأمريكية الموسعة على حكومة الأسد وداعميها، فيما شهد اليمن عودة الحلول السياسية، في حين تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، إلى العقوبات الأمريكية على حكومة الأسد، بالإضافة إلى الوضع اليمني، وإلى التصعيد على الحدود اللبنانية مع إسرائيل.

العرب: سهام قيصر تطال نجل الأسد الأكبر

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي، عدة مواضيع كان أبرزها العقوبات الأمريكية على حكومة الأسد، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على النظام السوري وداعميه، ضمن ما يسمى بقانون قيصر الذي تم تفعيله الشهر الماضي، وطالت السلة الجديدة نجل الرئيس بشار الأسد حافظ، البالغ من العمر 18 عامًا".

وتأتي العقوبات الجديدة قبل أسابيع قليلة من انعقاد الجلسة الثالثة لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف في 24 أغسطس.

وتشمل القائمة الجديدة، 14 كيانًا وشخصًا من بينهم زهير توفيق الأسد، ونجله، كرم الأسد، والفرقة الأولى في الجيش السوري، إلى جانب نجل بشار الاسد، حافظ الأسد.

وبموجب هذه العقوبات، لم يعد بإمكان حافظ الذي يحمل اسم جده الذي تولى رئاسة سوريا حتى وفاته عام 2000، السفر إلى الولايات المتحدة، حيث سيتم تجميد أصوله.

وسبق أن وُضعت والدته أسماء الأسد على اللائحة السوداء في يونيو، ويخضع الرئيس السوري بدوره لعقوبات أميركية منذ بدأ قمع الحركة الاحتجاجية التي انطلقت ضد نظامه عام 2011، وسرعان ما تحولت إلى نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من 380 ألف شخص وتهجير الملايين. 

وقال مسؤول أميركي عن ابن بشار الأسد “لاحظنا تصاعدًا في أهميته داخل العائلة”، مضيفًا “يواصل الأطفال البالغون بصورة رئيسة قيادة الأعمال باسم آبائهم الخاضعين لعقوبات أو أحد الأقرباء الآخرين، أو نيابة عنهم”.

الشرق الأوسط: اليمن يقطف أولى ثمار «اتفاق الرياض»

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط " قطفت المناطق اليمنية المحررة، أولى ثمار «اتفاق الرياض»، بإعلان الرئيس عبد ربه منصور هادي تعيين محافظ لعدن ومدير لأمنها، ضمن حزمة قرارات، أبرزها تكليف معين عبد الملك تشكيل حكومة خلال 30 يومًا".

وأعلنت السعودية، موافقة الحكومة اليمنية و«المجلس الانتقالي الجنوبي» على آلية قدّمتها لتسريع العمل بـ«اتفاق الرياض» عبر نقاط تنفيذية، تشمل استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الطرفين، وإعلان «الانتقالي الجنوبي» التخلي عن الإدارة الذاتية.

وأوضح الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي أن الجهود التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أثمرت عن قبول الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي للآلية المقترحة من المملكة لتسريع وتفعيل تنفيذ اتفاق الرياض بهدف تحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن.

ولقيت الجهود السعودية للتقريب بين الحكومة و«الانتقالي الجنوبي» ترحيبًا دوليًّا واسعًا، وقالت واشنطن إن تنفيذ «اتفاق الرياض» يمثل «خطوة أساسية نحو تحقيق سلام دائم للشعب اليمني»، كما قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن الاتفاق «خطوة أساسية تجاه تسوية سلمية مستدامة للصراع في اليمن»، مشيرًا إلى «إحراز تقدم مهم».

البيان: المرتزقة.. وسيلة تركيا لتقليل خسائرها

وبخصوص التدخل التركي في ليبيا، قالت صحيفة البيان "ما فتئت تركيا تسخّر أدواتها كافة؛ من أجل دعم الميليشيات المسلحة في طرابلس، وما تسمى «حكومة الوفاق» بقيادة فايز السراج.

وفي هذا الصدد تناقلت تقارير عن إرسال أنقرة «ألفي مرتزق صومالي» للقتال في صفوف الميليشيات، بعد أسابيع من تناقل تقارير أنباءً مماثلة بخصوص نقل تركيا مقاتلين للقتال في ليبيا، استخدام تركيا لمقاتلين من الصومال يأتي في خطٍّ متوازٍ مع نفوذ أنقرة في الصومال بشكل خاص، وفي القارة السمراء عمومًا خلال السنوات الأخيرة، باستخدام سلاح الاستثمارات كغطاء لتوسيع النفوذ.

وفي السياق، يقول الباحث في الشؤون التركية، كرم سعيد لـ«البيان»، إن «مسألة نقل مقاتلين أجانب، هي من الأدوات التي تعتمد عليها تركيا، والتي تقوم بإرسال مرتزقة للقتال في ليبيا ومساندة الميليشيات هناك، من أجل تقليص الخسائر في صفوف القوات التركية».

وأضاف: «تركيا تريد من خلال ذلك الأمر دعم القوى النفسية لحكومة الوفاق بمدّها بمقاتلين جدد في ظل اصطفاف إقليمي ودولي ضدها، فضلًا عن الاستعداد لأية معركة مقبلة حول سرت»، وتحدث الباحث عن توسعة تركيا حضورها في القارة السمراء، بالإشارة إلى أنه «حتى العام 2002 كان عدد السفارات التركية في أفريقيا 12 سفارة، ووصل العدد الآن إلى أكثر من 50 سفارة».

موضحًا أن لذلك الوجود الكثيف أهدافًا خاصة تطمح إليها أنقرة، من بين تلك الأهداف رغبة تركيا في السيطرة على السواحل، بخاصة المطلة على البحر الأحمر، ومن ثم توجد في الصومال، وحاولت سابقًا مع السودان في نهاية عهد الرئيس المعزول عمر البشير، فيما يخص جزيرة سواكن السودانية.

الشرق الأوسط: غموض وتوتر على الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "شهدت الحدود اللبنانية - الإسرائيلية، أمس، توترًا أمنيًّا اكتنفه الغموض مع تضارب التصريحات بين تل أبيب و«حزب الله»؛ إذ بعدما أعلنت إسرائيل عن وقوع حادث أمني عند الحدود تحدث جيشها عن إحباط عملية تسلل لـ«حزب الله» في مزارع شبعا، ليعود الحزب وينفي هذا الأمر، مشيرًا إلى اشتباكات من طرف واحد، ومتوعدًا في الوقت عينه بالرد على مقتل القيادي الذي سقط في سوريا الأسبوع الماضي".

وشهدت المنطقة تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي الإسرائيلي منفذًا غارات وهمية.

وبعد نحو ساعتين على التوتر أتى نفي «حزب الله»، متحدثًا عن حالة رعب يعيشها الإسرائيليون من ردة فعله على مقتل القيادي علي كامل محسن في سوريا، وأكد أنه لم يحصل أي اشتباك أو إطلاق نار من طرفه، وإنما كان من طرف واحد فقط، مع تأكيده أن الرد على مقتل محسن آت حتمًا.

(ي ح)

ANHA


إقرأ أيضاً