بإيقاد الشّموع وأكاليل الورود أهالي قامشلو يستذكرون شهداء البلديّة

​​​​​​​استذكر أهالي مدينة قامشلو شهداء الهجوم الّذي تعرّضت له بلدية قامشلو في 11 آذار 2014 وذلك بوضع أكليل الورود على أضرحة الشهداء، وإيقاد الشّموع أمام مبنى البلدية.

في الـ 11من شهر آذار/ مارس عام 2014, تعرّضت بلديّة قامشلو لهجوم بالأسلحة والقنابل من قبل مجموعة من المرتزقة، في الوقت الّذي كانت البلدية في بدايات تأسيسها.

وأدّى ذلك الهجوم حينها إلى استشهاد 10 أعضاء، كانوا يعملون لخدمة مدينتهم، وهم كلّ من :"موسى موسى, أمين بلال محمد, علي سليمان, روشن ساريك, إبراهيم ملك, علاء الدين عبد الإله, أواز محمود, جيهان فرحان, فهد عبد العزيز, حلبجة طه"، إضافة إلى إصابة الرّئاسة المشتركة السّابقة لبلدية الشّعب في مدينة قامشلو معاذ عبد الكريم, سما بكدات وأعضاء آخرين بجروح.

وبمرور 6 سنوات على استهداف مبنى البلديّة، زار اليوم أهالي المدينة وذوو الشّهداء مزار الشّهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو؛ لاستذكار أبنائهم الشّهداء، ووضعوا أكاليل من الورود على أضرحة الشّهداء.

وخلال مراسم الاستذكار ألقى الرّئاسة المشتركة السّابقة لبلدية الشّعب في قامشلو معاذ عبد الكريم، وسما بكداش الّذين كانا حاضرين أثناء استهداف البلدية، كلمات استذكرا فيها رفاقهما الشّهداء، وقدّما التّعازي لذويهم، وأكّدا أنّ نضال وتضحيات الشّهداء أثمرت انتصارات من كافّة النواحي في شمال وشرق سوريا، مشدّدين على ضرورة الوفاء لتلك التّضحيات والحفاظ على المكتسبات الّتي تحقّقت بفضلها.

وبعد زيارة المزار ومع غروب الشّمس، توجّه المشاركون في المراسم إلى مبنى البلديّة الّتي تعرّضت للهجوم، الواقعة وسط سوق مدينة قامشلو، وأوقدوا أمامها الشّموع تخليداً لذكرى شهدائها، وسط وقوفهم دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشّهداء.

لتختتم المراسم هناك بترديد الشّعارات الّتي تمجّد الشّهداء.

(أس- ب ر/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً