بلدية الشعب في قامشلو تدعو الأهالي إلى ترشيد استهلاك المياه

ناشدت بلدية الشعب في قامشلو الأهالي لترشيد استهلاك المياه، في محاولة للحد من ظاهرة الإسراف وتداعياتها السلبية.

تشهد بعض أحياء مدينة قامشلو إسرافاً في استهلاك مياه الشرب من قبل بعض المواطنين، لأن نسبة قليلة من الأهالي يطبقون السلوكيات الإيجابية للحفاظ على المياه وتجنب هدرها.

وظهرت بعض السلوكيات السلبية في بعض الأحياء منها رش الأرصفة والشوارع بمياه الشرب، وترك الأعطال المتعلقة بهدر الماء (الصنابير، والفواشات وخزانات المياه) دون إصلاح، والإسراف في استخدام المياه في الغسيل والمطبخ وغسل السيارات.

كل هذه الأمور تؤدي إلى الضغط على شبكات المياه، وبالتالي تؤثر سلباً في نسبة توفير مياه الشرب وخاصة في فصل الصيف، إذ تبدأ معاناة معظم أحياء مدينة قامشلو بالظهور، وتكون هناك حاجة ملحة لتأمين مياه الشرب.

ورصدت وكالتنا آراء المواطنين في مدينة قامشلو والتدابير التي يتخذونها في منازلهم للحفاظ على مياه الشرب من الهدر ومطالبهم بالحد منه.

المواطن مروان سليمان من أهالي الحي الغربي أوضح أن مشكلة هدر المياه منتشرة بكثرة في مدينة قامشلو، حيث تملأ مياه الشرب الشوارع نتيجة الإسراف من قبل بعض الأهالي، أثناء تنظيف وغسل أرصفة منازلهم.

وطالب سليمان الأهالي بتجنب الإسراف في استخدام المياه، وإصلاح الأعطال في الصنابير وخزانات المياه.

بدروها بيّنت المواطنة سلمى عمر من أهالي الحي الغربي أن مشكلة نقص المياه تشكل معاناة لجميع الأهالي في المدينة، وقالت: "لتجنب ظهور هذه المشكلة يجب على الأهالي تجنب هدر المياه وخاصة مياه الشرب".

وحول التدابير التي تتخذها المواطنة سلمى عمر، أوضحت أنها تساهم في الحفاظ على المياه من الهدر باستخدام كميات قليلة منها أثناء شطفها لأرضية منزلها.

وطالبت سلمى عمر الأهالي بالحفاظ على مياه الشرب من الهدر وعدم استخدام مضخات الماء المعروفة باسم (دينمو الحرامي) مراعاةً لحاجات الغير أيضاً.

الإداري في قسم المحطات في مديرية المياه لمقاطعة قامشلو بيار عبد الرحمن أشار إلى أن إحدى الأسباب الرئيسة لأزمة المياه هي الإسراف في الاستخدام، وقال: " تصل نسبة الهدر من قبل الأهالي إلى30 %، ويؤثر هذا الهدر بشكل سلبي في انخفاض كميات مياه الشرب في المدينة، وبالتالي حرمان بعض الأحياء من مياه الشرب".

ودعا عبد الرحمن الأهالي إلى تجنب هدر المياه والحفاظ عليها، كون عملية استخراجها وضخها وتنقيتها وتعقيمها بوساطة الكلور السائل والبودرة تحتاج إلى جهد وتكاليف، وقال: "يجب على الأهالي استعمال مياه الشرب في الأمور التي تقتضي الحاجة إلى استعمالها".

وتتغذى مدينة قامشلو بمياه الشرب من عدّة منافذ، منها محطة سفان، ومضختي حي الهليلية والعويجه، ومضخة جقجق الواقعة في المربع الأمني وسط مدينة قامشلو، والتي يتحكم بتدفقها في كثير من الأوقات عناصر الحكومة السورية.

(ل م-س ب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً