بلدية تل حميس تباشر بترميم طريق البترول

تعمل بلدية الشعب في ناحية تل حميس على ترميم طريق البترول، الذي يعد من أهم الطرق الاستراتيجية في إقليم الجزيرة ومن الطرق الحيوية التي تربط بين مدن الإقليم في الجهتين الشرقية والغربية.

يعد طريق البترول، الذي يصل ناحية تل حميس من الجهة الغربية بمدينة الحسكة ومن الجهة الشرقية ببلدة رميلان ومدينة ديرك، من الطرق الحيوية في إقليم الجزيرة، ومهمًا للأهالي لما يوفر من اختصار للمسافات وتوفير للوقت.

ونتيجة الأحوال الجوية، وعدم ترميم الطريق منذ فترة طويلة، تعرض للاهتراء في عدّة وصلات بين تل حميس وقرية أم الروس غرب تل حميس، قُدّرت بـ 3 كم في أماكن متفرقة من الطريق.

وبعد مطالب الأهالي بإعادة ترميمه وصيانته من جديد، أجرت بلدية الشعب في ناحية تل حميس دراسة للطريق، وقدمتها للجنة البلديات في مقاطعة قامشلو، التي بدورها وافقت على تنفيذ المشروع بتكلفة 91 مليون ل.س، وتسليمه لشركة زاغروس للطريق العامة.

الفني محمد حسن في شركة زاغروس أكد أن الطريق قديم، ونتيجة الحمولات الزائدة ومرور الآليات الثقيلة فوقه، حدثت هبوطات وحفر وإتلاف للزفت القديم.

باشرت شركة زاغروس بالعمل على تنفيذ المشروع، في 22 حزيران المنصرم، ومن المقرر الانتهاء من المشروع وتسليمه للجهة الدارسة بعد حوالي 45 يومًا.

وأوضح حسن "أن المشروع عبارة عن صيانة وترميم الطريق ما بين ناحية تل حميس وقرية أم الروس، وإزالة الطبقة المهترئة وتسوية الطريق، وفرشه ببقايا المقالع، بطول 3 كم وعرض 11 متر، وذلك بفرش الطريق بطبقتين من البقايا، وكل طبقة بسماكة 25 سم، ويتم دحلها، وتجهيزها بشكل كامل لتسهيل مرور الآليات".

أوضح الرئيس المشترك لبلدية الشعب عبدالرحمن الهادي أن الشعب أبدى ارتياحه من تنفيذ مشروع ترميم طريق البترول ما بين ام الروس وناحية تل حميس من قبل البلدية.

المواطن أحمد الصالح من قرية الدرجة ويستخدم الطريق بشكل يومي، قال "طريق البترول هو طريق رئيس للمنطقة ويربط تل براك بناحية تل حميس، ثم بمدينة قامشلو، وبسبب الحفر والمطبات والوصلات المهترئة كنا نلقى صعوبة في التنقل".

أما سالم المنصور أكد أن طريق البترول هو صلة الوصل بين قراهم ومدينة الحسكة وقامشلو، وإصلاح الطريق كان من الضرورات لأنه يفيد المنطقة.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً