بميلاد القائد أوجلان خُلقت حياة جديدة للنساء

اعتبرت عدد من النساء اللواتي التقين بالقائد أوجلان أن ميلاد القائد أوجلان هو ميلاد لجميع النساء، وله معانٍ مقدسة، ويعدّ بمثابة حياة جديدة للمرأة، وتمنين الحرية للقائد.

يصادف الـ4 من نيسان ميلاد القائد عبدالله أوجلان  الـ 72، الذي يعدّ ميلاداً جديداً للشعوب المضطهدة، وخاصة للنساء اللواتي كسرن قاعدة العبودية الممارسة ضدها، لتكون ولادة أوجلان ولادة لحياة جديدة للنساء بنضالهن وكفاحهن على مبادئ فلسفة القائد.

وفي زيارة للقائد عبدالله أوجلان إلى أكاديمية معصوم قور قماز في لبنان في التسعينيات، سنحت الفرصة للكثير من النساء للقاء به وزيارته،  كالأم عائشة درويش خليل التي زارت القائد برفقة زوجها وأبنائها عام 1990، التي التقت بها  وكالتنا.

 الأم عائشة 77 عاماً، أم لمناضلين في صفوف حزب العمال الكردستاني هم كل من عباس محمود الطاهر الاسم الحركي كريم، استُشهد في سرحد بتاريخ 1991، وخديجة محمود طاهر الاسم الحركي ريحان استُشهدت في بتاريخ 1992 في هزخ.

التحلي بروح المسؤولية

استرجعت الأم عائشة بذاكرتها التي لم تسعفها بسبب مرضها، تفاصيل اللقاءات وقالت :"عندما التقيتُ بالقائد لم أصدق، حدثنا وقتها عن الوطنية، وكيفية الدفاع عن الوطن وعن ذاته وشعبه ومنزله والتحلي بالمسؤولية تجاه الوطن".

ميلاد القائد أوجلان ميلاد لجميع النساء

فاطمة محمود طاهر ابنة الأم عائشة أيضاً التقت بالقائد لأول مرة عندما كانت تبلغ من العمر 17عاماً مع والدتها، وصفت شعورها قائلة "القائد كان يركز كثيراً على دور الشبيبة في المجتمع، والدعوة إلى توحيد الخطاب الكردي، كما تحدث عن الوطنية، وبشكل خاص من أجل النساء والسعي لحريتها وأهميتها في المجتمعات".

وحول التغيرات التي طرأت على شخصيتها كامرأة، بينت فاطمة أنها بعدما التقت به لاحظت تغييراً كبيراً في شخصيتها وفكرها كان حافزاً لها من أجل التقدم في عملها.

وحول أهمية 4 نيسان بالنسبة للمرأة، أشارت فاطمة إلى أن ميلاد القائد أوجلان هو "ميلاد لجميع النساء"، ولها معان مقدسة، ويعدّ بمثابة حياة جديدة للمرأة التي استيقظت من سباتها، وأدركت ذاتها وتاريخها، وذاع صيتها في جميع أنحاء العالم.

في ختام الحديث باركت فاطمة ميلاد القائد على جميع نساء العالم، وتمنت الحرية للقائد.

 (س و)

ANHA


إقرأ أيضاً