برنامج للتعليم عن بعد لطلبة المرحلة الإعدادية والثانوية في منبج

اعتمدت لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها برنامجاً للتعليم عن بعد، خاص بطلبة الشهادتين الإعدادية والثانوية، وذلك لتعويض ما فاتهم من دروس في فترة الانقطاع عن المدرسة، نتيجة الإجراءات الوقائية المتخذة في ظل انتشار فيروس كورونا عالمياً.

بدأت لجنة التربية والتعليم ببث دروس مسجلة بالفيديو عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وقناة منبج الفضائية منذ الأيام الأولى من بدء تطبيق قرار حظر التجوال، الذي اعتُمد في مدينة منبج ضمن إجراءات وقائية اتخذتها الإدارة المدينة الديمقراطية في مدينة منبج وريفها لمنع ظهور فيروس كورونا.

وقال الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها سهيل والي لوكالتنا: " الدروس التي تعرض على قناة منبج الفضائية وعلى الصفحة الرسمية للجنة التربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي هي خاصة بطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية".

وتابع والي:" برنامج الدروس يتناسب مع البرنامج الافتراضي للعام الدراسي، أي أنه يناسب (فترة الحجر المنزلي)"، وأكد أن المعلمين المشرفين على عملية التدريس عن بعد هم معلمون مختصون.

وأشار والي إلى أن لجنة التربية والتعليم تشرف على تنقيح الدروس قبل نشرها، وأوضح أن الهدف من عملية التدريس عن بعد هو التعويض الفاقد من العام الدراسي الحالي خلال فترة الانقطاع.

ولفت سهيل والي إلى أن خطة البرنامج التعليمي عن بعد اعتُمدت، كون المعلمين في منازلهم وكذلك الطلبة، ونوه إلى أن هذا النوع من خطط التدريس يتطلب جهداً وتعباً كبيراً من المعلم، ويتطلب قدرات تكنيكية وبرمجية تزيد من العبء على عاتق المعلمين.

ودعا والي كافة المعلمين الاختصاصيين والتربويين إلى المساهمة في البرنامج التعليمي، والتكاتف مع لجنة التربية والتعليم من أجل تعويض النقص نتيجة انقطاع دوام الطلبة، وحث الأهالي على متابعة أبنائهم الطلبة، خاصة أن موعد الامتحانات بات قريباً، متمنياً التفوق والنجاح للطلبة.

ولا توجد خطط حالية لدى لجنة التربية والتعليم، لاتباع نفس السبل مع طلبة المرحلة الإبتدائية.

يشار إلى أن التدريس عن بعد هو تجربة جديدة تخوضها لجنة التربية والتعليم لتلبية متطلبات المرحلة، والحفاظ على استمرار عمل القطاع التعليمي في ظل كافة الظروف.

(كروب/ج)

ANHA 


إقرأ أيضاً